استنكر فاعلون جمعويون عدم توفر مستشفى محمد الخامس بآسفي على المواد المستعملة في إجراء تحاليل مختبرية مرتبطة بالنوبات القلبية، والتي تمكن من معرفة وتشخيص الأنزيمات وتخلخل قيمها.

ودعا نشطاء حقوقيون، ينتمون لفرع أسفي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان بالمغرب، إلى ضرورة توفير المعدات والمواد المستعملة في التحاليل réactif بمختبر مستشفى محمد الخامس بأسفي، مشيرين إلى أن توجيه المرتفقين من المرضى وأقاربهم للمختبرات الخارجية لانجاز هذه التحاليل المهمة يبقى حلا جزئيا، على اعتبار أن المختبرات الخارجية لا تكون متوفرة خارج فترة الدوام الاعتيادية، وتقفل أبوابها أيام العطل الأسبوعية والاعياد وغيرها.

وأشار النشطاء إلى أهمية هذه التحاليل، حيث ” تعتبر التحاليل الدموية المتعلقة بالنوبات القلبية بالأهمية بما كان لمعرفة و تشخيص نسب الأنزيمات بالقلب و تخلخل قيمها ، و التي يمكن حينها أن ترتفع مستوياتها في الدم في غضون 3 أو 4 ساعات بعد الإصابة ، وقد تبقى مرتفعة لمدة 10 إلى 14 يوما ، و يفيد إختبار نسبة تروبونين Troponin للمساعدة في تشخيص حدوث النوبة القلبية ، و إستبعاد الحالات الأخرى التي تحمل علامات وأعراض مشابهة ، مثل ألام الصدر الحادة التي قد تكون ناجمة عن أسباب أخرى“ كما جاء في تدوينة لهم تقاسموها على موقع التواصل الاجتماعي .

وتضيف التدوينة بكون ” غياب بعض التحاليل الحيوية ، يبقى عمل مختبر التحاليل بمستشفى محمد الخامس مبتورا في ظل غياب تحاليل مهمة لا تنتظر كشوفاتها التأجيل و الإنتظار أو التعويل على مختبرات خاصة أثناء الدوام الرسمي ، ليستفحل المشكل خارج فترات الدوام بالفترات الليلية و أيام العطل ، لتبقى حياة الشخص المصاب على المحك ، و الطبيب في حيص بيص و حاله المقيم بمنزلة من يسدد و يقارب و يسترشد بإشارات رديفة في التشخيص الطبي وقف عند بعضها بالإكتساب و برى الباقي بالممارسة في غياب الميزانية الكافية لإقتناء المادة المستعملة في التحاليل réactif يبقى المشكل مطروح على وزارة الصحة وإدارة المستشفى“.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.