اقترح عضو اللجنة العلمية المتتبعة لكوفيد 19 بالمغرب، ومدير مختبر البيوتكنولوجيا الطبية بكلية الطب والصيدلة بالرباط، عز الدين إبراهيمي مجموعة من الإجراءات لمواجهة تفشي فيروس كورونا خاصة بعد تسجيل المغرب أول حالة إصابة بالمتحور “أوميكرون”، داعيا في الوقت نفسه إلى تمتيع الملقحين بـ”استثناءات” في حال اتخاذ أي إجراءات مشددة.

وفي تحليل للوضعية الوبائية نشره عبر صفحته على “فيسبوك” قال إبراهيمي إن هناك أشياء كثيرة غير معروفة عن المتحور الجديد قبل أن يردف مؤكدا “لكن للأسف كل الأشياء التي نعرفها عنه سيئة”.

ونبه المتحدث إلى أنه بتسجيل أول حالة إصابة بـ”أوميكرون” في المغرب، “يبدأ العد العكسي لانتشاره” مشيرا إلى أن سيادة هذا المتحور على نسخة “دلتا” ستتطلب من 4 إلى 5 أسابيع.

وكانت السلطات الصحية المغربية قد أعلنت الأسبوع الماضي عن تسجيل أول حالة إصابة بمتحور “أوميكرون” في مدينة الدار البيضاء، وأكد وزير الصحة في تصريحات إعلامية أن المتحور المكتشف “محلي”.

وفي مواجهة هذا الوضع، شدد الخبير المغربي على ضرورة “التسريع بأخذ الجرعة المعززة” مبرزا أن “البروتوكول التلقيحي المعتمد في العالم اليوم هو جرعتين زائد جرعة معززة وهو الكفيل بإعطاء حماية ناجعة ضد أوميكرون”، لافتا في السياق إلى أن “كثيرا من الدول تقترح أخذ الجرعة المعززة بعد أربعة أشهر من الثانية”

كما دعا إبراهيمي إلى “العمل عن بعد كلما كانت هناك إمكانية” و”تمديد العطلة البينية المدرسية بأسبوع آخر حتى نربح بعض الوقت لتطوير رؤية واضحة للأمور والتقليل من تجمع ملايين التلاميذ والطلاب الذي حتما سيسرع بانتشار الفيروس”.

من جهة أخرى، قال المتحدث إنه “في حالة أخذ أي قرار تشديدي يجب الأخذ بعين الاعتبار مبدأ تحفيز  الملقحين” معتبرا أنه من غير الممكن المساواة “بين أشخاص تطوعوا بذواتهم في نسيان للأنا وأشخاص لا يريدون أي مجازفة من أجل ‘نحن’ والمصلحة العامة” وفق تعبيره.

ودعا إبراهيمي في السياق إلى تمتيع الملقحين بـ”استثناءات في أي قرار تشديدي يؤخذ”، كما شدد على ضرورة وضع حد للجدل المرتبط باعتماد جواز التلقيح.

وتابع مبرزا أن “هذه المنزلة بين اعتماده وعدم تطبيقه (يقصد جواز التلقيح) تزيد من ضبابية المرحلة” مشيرا إلى أن “كل الدول تتجه إلى اعتماده وتطبيقه”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *