قالت مؤتمرات ومؤتمري الحزب الاشتراكي الموحد في المؤتمر الوطني العاشر للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكدش، إنهم تأكدوا من مخطط الإقصاء في أول جلسة عامة،بإقصائنا من لجنتين أساسيتين:لجنة فرز العضوية ولجنة المراقبة المالية، وبحضور كل المكونات، ولتغليط المؤتمرين تم إقتراح رفيق في لجنة الكتابة.

وأضاف بيان مؤتمري ومؤتمرات الاشتراكي الموحد، أنه بعد بذلهم/ن لمجهود كبير وتقديمهن/م لكل التنازلات الممكنة وتقديمهن/م لكل الإقتراحات من أجل إنجاح المؤتمر، و جعله محطة نهضة للدفاع عن التعليم العمومي و التصدي لكل السياسات الرامية الى تخريب هذا القطاع الحيوي الأساسي، و رفض التسليع الذي يرمي إلى خلق تعليم بسرعات مختلفة، و ضرب مبدأ تكافؤ الفرص بالنسبة لأبناء و بنات الوطن. واكدوا أمام الاختلالات التي يعرفها قطاع التعليم و التراجعات، على ضرورة الاستعداد لخوض المعارك دفاعا عن هيئة التدريس و تحسين ظروف التعليم و التأطير و العمل و الرفع من الأجور و رفض الإدماج بالعقدة كبديل عن التوظيف في إطار الوظيفة العمومية.

وعبر مؤتمرو و مؤتمرات الحزب عن حرصهن/م على توفير أجواء التواصل مع الجميع،وإبعاد المؤتمر عن أي تشنج أو انحراف، وهي الإرادة والرسالة التي ترجمها حضور وفد وازن للمكتب السياسي للجلسة الإفتتاحية، بقيادة الأمينة العامة للحزب الرفيقة نبيلة منيب والتي عبرت للكاتب العام للنقابة عن متمنياتنا لنجاح المؤتمر ، و بعد مناقشتهم/ن لمختلف أشغال المؤتمر التي أوصلت مؤتمرات ومؤتمري الحزب الاشتراكي الموحد إلى إعلان إنسحابهن/م منه.

وتابع البيان: فوجئنا بخطوة آخرى متمثلة بسلوك التدليس علينا وعلى المؤتمر،حين اقترح المكتب الوطني لائحة رئاسة المؤتمر بعضوية رفيق أخبرهم وفي أربع مرات تذكيرية بأننا نقترح رفيقا آخر لعضوية لجنة الرئاسة.الأمر الذي لم يقبلوا به نظرا لكون رفيقنا المقترح، شكل دوما الضمير اليقظ للنقابة ضد اي انزلاق ، و هو ما جعلهم يرفضون عضويته حيث أكدوا أنهم هم الذين يختارون وليس المؤتمر! و ذلك بإصرار المسير على عدم تمكين المؤتمر من المناقشة و البث في اللائحة المقترحة

وأكد البيان على أن وجودنا بعد الإقصاء من اللجان أمام تحدي مستجد داخل النقابة، متمثل في محاولة وأد الحق في الإختلاف،في مواجهة مخطط السير بالنقابة نحو منحى لا ديمقراطي غير مقبول.

وإعتبر المصدر أن شعورنا وبشكل ملموس بأن القيادة النقابية المتنفذة قد حسمت أمر اقصاءنا من أجهزة النقابة الوطنية للتعليم، بالتدليس أيضاِ،وبقراءة غير صحيحة لوزن تيارنا و نحن نشكل ثاني قوة داخل المؤتمر ، و هذا توجه خطير رفضناه، مما فرض علينا قرار إعلان الإنسحاب من المؤتمر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.