قالت نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب “الاشتراكي الموحد” إن الإجراءات التي اتخذتها الدولة في مجال الماء، هي تدابير استعجالية أو على المدى المتوسط، في حين أن البلاد بحاجة إلى سياسية على المدى البعيد.

وأشارت منيب في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، أن هناك اختلالا في التنسيق بين القطاعات، ومازال المغرب اليوم يفوت مئات الهكتارات لزراعة فاكهة الأفوكادو في وقت يعاني فيها من خصاص في الماء.

وأكدت أن الأزمة المائية تشكل تحديا حقيقيا للمغرب، خاصة أنه يعاني من إجهاد مائي متزايد، وما يرافق ذلك من تهديدات وكوارث بيئية.

ولفتت إلى أن التغيرات المناخية العالمية تسير بسرعة تتجاوز المغرب، لذلك ينبغي الانكباب على معالجة الاختلالات التي رصدها المجلس الأعلى للحسابات في مجال تدبير الماء، لرفع تحدي ندرة المياه.

وسجلت أن تراجع الموارد المائية قد يؤدي إلى احتجاجات مرتبطة بالعطش، ومن شأنها تهديد التماسك الاجتماعي، مما يتطلب سياسة متكاملة ومنسجمة فيما يخص تدبير الماء والفلاحة والطاقة، تفرض الحد من الإنتاجية المفرطة التي تعتمد على الماء بشكل كبير.

يذكر أن هذه أول جلسة تشريعية تحضرها منيب بعد منعها لأزيد من 7 أشهر من ولوج البرلمان بسبب جواز التلقيح.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.