علقت نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الإشتراكي الموحد، والنائبة البرلمانية الممنوعة من ولوج البرلمان بسبب قرار فرض جواز التلقيح، على مناهضة المحامين وموظفي المحاكم لقرار إشتراط الجواز للولوج للعدالة.

وقالت منيب، في تصريح لموقع “الأهم24″، إن استغلال وباء كورونا للإجهاز على الحريات و ضرب “مبدأ فصل السلط” الذي ينص عليه الدستور المغربي، موضحة أن فرض  جواز التلقيح على المحامين لولوج المحاكم: قرصنة الدستور و تدخل السلطة التنفيدية في السلطة القضائية.

وأكدت القيادية اليسارية على أنه في الوقت الذي وصلت فيه نسبة التلقيح مستويات مرتفعة، و حيث يتابع العالم ، ربما نهاية الوباء مع المتحور الجديد”أوميكرون”، الذي لا يتسبب في وفايات  وأغلب المصابين به يعانون من أعراض خفيفة، تشبه أعراض الزكام و في الوقت الذي يتم الحديث عن الترخيص لأدوية لهذا الوباء الذي يتعافى منه الناس، تأبى الحكومة إلاّ ان تسمر في سياسة التهويل و استغلال حالة الطوارئ لمزيد من ضرب  الحريات و السلطوية و التسلط على باقي السلط

وأردفت البرلمانية: لقد قامت الحكومة خلال اجتماع مجلس الحكومة الخميس  25 نونبر بتمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية، مرة أخرى دون إخضاع هذا التمديد لنقاش داخل البرلمان، و هي بذلك تعبّر، من جديد، عن تجاوز السلطة التنفيدية  للسلطة التشريعية، حيث خضع رئيس البرلمان للسلطة التنفيدية ، في تجاوز لمقتضيات الدستور و القانون الداخلي لمجلس النواب، و سمح بمنع النائبة البرلمانية نبيلة منيب من ولوج المؤسسة التشريعية و من حقها في أداء مهامها التي انتخبت من أجلها. و اليوم مع فرض جواز التلقيح على هياة المحامين و ربما القضاة، يسجل  من جديد قرصنة  دستور المملكة و تدخل السلطة التنفيدية في السلطة القضائية.

وشددت منيب، على أن هذه الإجراءات الارتجالية و التي تستغل فيها الجائحة لضرب الحريات، تضرب ما تبقى من زيف “ديمقراطية الواجهة” مع الزواج الرسمي للسلطة السياسية و سلطة المال الخاضعة للدوائر ما فوق وطنية و أنها تحت ذريعة حماية مصلحة المواطنات و المواطنين تسلب منهم حق المواطنة بسلبهم حقوقهم بما فيها حق الاختيار و الرأي و تدوس على مبدأ “فصل السلط” الذي  ينص عليه الدستور.

وعبرت منيب، عن تضامنها من المواطنين، سواء محامين أو موظفين أو مرتفقين، الذين منعوا من الولوج للمحاكم، كما حيت جمعيات المحامين الشباب بالمغرب، وهيئة المحامين بالمغرب، على مواقفها من هذا الإجراء.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.