حج عدد من الأساتذة المتعاقدون، المنتميين لمديريتي الناظور والدريوش، إلى مدينة العروي، أمس الثلاثاء 14 دجنبر الحالي، للاحتجاج ضد نظام التعاقد والمطالبة بالإدماج في الوظيفة العمومية.

خاض لأساتذة المنتمون إلى التنسيقية الجهوية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، فرع الناظور وفرع الدريوش بالاظافة الى الجمعية الوطنية لحملة الشهادات، فرع العروي، وقفة احتجاجية جددوا من خلالها تشبثهم بمطلب إلغاء التعاقد والإدماج في الوظيفة العمومية.

وقد رفع الأساتذة المحتجون، تحت مراقبة قوات الأمن، شعارات من قبيل “التعاقد في التعليم جريمة”، و”اشنو رافضين.. التعاقد.. واشنو باغيين .. الإدماج”، مجددين التأكيد على أنهم سيستمرون في خوض أشكالهم الاحتجاجية “وفاء للشهداء حتى إسقاط مخطط التعاقد”.

وجاء احتجاج الأساتذة، حسب تصريحات قيادييهم، بسبب السياسة التي تنهجها الوزارة الوصية، من خلال المحاكمات الصورية للأستاذات والأساتذة، والترحيل التعسفي لبعضهم”، مضيفة: “هذا لن يزيدنا إلا صمودا”.
مضيفين أن مطلب الأساتذة المتعاقدين “مطلب شرعي واجتماعي محض، يقوم على مطالبتنا بتسوية وضعيتنا بإدماجنا في أسلاك الوظيفة العمومية”، وأردفت متسائلة: “كيف يعقل أن وضعيتنا الإدارية مجمّدة منذ خمس سنوات ولا نعرف هل نحن تابعون لوزارة التربية الوطنية أم للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين؟”.

وتأتي هذه الاحتجاجات الذي يخوضها الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين في وقت تتشبث فيه وزارة التربية الوطنية بتوظيف نساء ورجال التعليم عن طريق التعاقد مع الأكاديميات الجهوية.

وقد حاصرت سلطات الأمن وقوات حفظ النظام والسلطة المحلية أمس الثلاثاء، الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها التنسيقية الجهوية لـ “الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، وقد تواجدت مختلف التعزيزات الأمنية وترقبت الوضع من بعد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.