ندد الحزب الاشتراكي الموحد بالجديدة بـ”الوضعية الكارثية و المعاملة اللاإنسانية بمركز الأمراض العقلية و النفسية بالمستشفى الاقليمي محمد الخامس بالجديدة، و التي تشكل صورة و عنوانا للوضعية الصحية الكارثية بالإقليم بشكل عام.”

وشجب الحزب الاشتراكي الموحد بالجديدة، في بيان له، صمت المسؤولين محليا ، إقليميا و وطنيا عن الوضع الصحي الكارثي بالإقليم و تجاهلهم له ولوضعية جناح الامراض العقلية و النفسية المذكور اعلاه و نزلائه، بل والطاقم المشرف عليه كذلك، الذي نحييه بالمناسبة و نعلن تضامننا معه.

ودعا البيان، وزارة الصحة و الحماية الاجتماعية و مديريتها الإقليمية إلى التدخل العاجل لوضع حد للمأساة الكارثية للمركز المذكور و لمعالجة الوضع الصحي بشكل عام..

وعبر الحزب عن استعداده التام لخوض كافة الأشكال النضالية للتصدي للمأساة المذكورة و دفاعا عن حقوق الساكنة في العلاج ضمانا لحقهم في الصحة و السلامة، داعيا الساكنة الغيورة و المتضررة بمدينة الجديدة وكل القوى الحية السياسية، الحقوقية والجمعوية الجادة….إلى تكثيف وتوحيد الجهود للتصدي للوضع الصحي الكارثي بالمدينة و من ذلك وضعية المركز الخاص بالأمراض العقلية و النفسية بمستشفى محمد الخامس.

ورصدت اللجنة الحزبية غياب طبيب أخصائي في الأمراض العقلية و النفسية إذ يقتصر الأمر على دكتور في الطب العام مهمته تجديد الوصفة الطبية السابقة للمرضى دون متابعة ومواكبة للحالات رغم اختلافها و تنوعها، مضيفة أنها مأساة انسانية حقيقية لبشر منسيين تماما من طرف المسؤولين

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *