علقت نبيلة منيب، البرلمانية والأمينة العامة للإشتراكي الموحد، على حادث مصرع 3 شبان بأحد أبار استخراج الفحم الحجري أو ما يعرف بـ”السندريات” بمدينة جرادة.

وقالت منيب: “عزاؤنا واحد في وفاة ثلاث شبان من خيرة شباب جرادة في حادث مأساوي، متساءلة: “لماذا تتكرر المأساة بجرادة المدينة العمالية المنسية منذ توقيف مناجمها دون توفير البديل؟”.

وأردفت منيب: “و لماذا، رغم التقارير التي تبين حجم الكارثة الاجتماعية، و رغم الاحتجاجات السلمية التي عرفتها المدينة و التي قوبلت بالقمع و التنكيل، لم تستخلص الدروس و لم يتم إيجاد طريق لتشغيل الشباب و بناء التنمية و التاسيس للتوزيع العادل للثروة و لتحقيق العدالة الاجتماعية و المجالية و لإخراج المغرب المهمش من عزلته؟”.

وتابعت البرلمانية: “الشباب تزهق روحه و هو يبحث عن لقمة عيش نظيفة و لو كانت غير كافية! لأنهم يعرفون ان أوضاعهم المأساوية و طول صبرهم و انتظارهم، لا يشكل أولوية بالنسبة لأصحاب القرار ، و الحكومات المحكومة المتتالية التي تبيع لنا وهم ” الجهوية المتقدمة” و ” الدولة الاجتماعية”.

واعتبرت القيادية اليسارية أن “الحقيقة انها بسياساتها اللاديمقراطية و توجهها الليبرالي المتوحش و منحاها الافتراسي الريعي، و العمى الأخلاقي الذي أصابها و جعلها تحتقر المواطنين و تتجاهل مطالبهم المشروعة في الوقت الذي تسخر مؤسسات الدولة لمرا كمة الثروات و رعاية مصالحها،فهي تسير في الاتجاه المعاكس لمصلحة الوطن و المواطنين و تجهز بذلك على أحلام الشباب و تطلعات الشعب الى الانعتاق و العيش بكرامة و تهدد التماسك الاجتماعي و السلم و ترهن مستقبل البلاد”.

وقالت منيب: “العبرة لمن أراد أن يعتبران الأوان لينال الشباب حقه الكامل في الحياة لا ننتظر تعازيكم احر و أصدق التعازي للعاءلات الكريمة المكلومة في أبنائها و لساكنة جرادة و للشعب المغربي”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.