سجلت أسعار النفط، أول أمس الاثنين، انخفاضا كبيرا بنسبة 4 في المئة، في بداية غشت الجاري، مع قرب اجتماع منظمة “أوبك” الذي سيبحث زيادة الإنتاج.

وأثارت كذلك البيانات الاقتصادية الضعيفة من الصين المخاوف من حدوث تباطؤ اقتصادي في الاقتصادات الكبرى.

وتراجعت أسعار النفط بنسبة 4 في المئة، ليسجل غام غرب تكساس الوسيط 94.22 دولارا أمريكيا، في حين سجل خام برنت 99.8 دولارا.

وتعد هذه المرة الأولى منذ خمسة أشهر التي ينخفض فيها سعر النفط إلى هذا المستوى.

وفي الوقت الذي يشهد فيه العالم هذه الانخفاضات، لا تزال الارتفاعات سيدة الموقف في المغرب، ما انعكس سلبا على القدرة الشرائية للمواطنين خاصة الطبقة المتوسطة، في غياب أي إجراءات عملية من قبل الحكومة أسوة بالدول المجاورة.

وفي الوقت الذي كان فيه المغاربة ينتظرون انخفاضا ملحوضا في الأسعار التي وصلت وصلت لمستويات قياسية سجل فقط تراجع طفيف لهذه الأسعار في محطات الوقود بالمغرب، حيث تتناقص أثمنة بيع اللتر الواحد من الغازوال بـ64 سنتيما، فيما انخفض سعر بيع البنزين بـ1.18 درهما للتر الواحد فقط رغم الانخفاض الكبير في سوق النفط الدولية .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.