أدانت المحكمة الابتدائية باليوسفية، في جلستها المنعقدة مساء يوم أمس الاثنين فاتح غشت الجاري، متهمين (02) بالنصب والابتزاز عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والمشاركة في ذلك،  حيث أدانت المتهم الرئيسي (عبد الكبير ع) بخمس سنوات حبسا نافذا، و(عثمان ي) بسنتين حبسا نافذا، مع تعويض للمشتكي حدد في 30 ألف درهم، و10 الاف درهم لفائدة الخزينة العامة.

تعود وقائع هذه القضية التي هزت الرأي العام باليوسفية ، إلى شكاية تقدم بها أستاذ يقطن بمدينة الشماعية، يشير فيها إلى كونه تعرض للإبتزاز من طرف شخص انتحل صفة فتاة على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، وسمى نفسه بإسم  HASNA KOFITA ، قبل ان يحصل على فيديوهات مخلة بالحياء للضحية، ليعمد بعد ذلك إلى مساومته  بنشر الفيديوهات في حالة لم يرسل له مبالغ مالية.

وأشار المشتكي في معرض شكايته أنه تفاجأ بأبناء منطقة مسقط رأسه، بضواحي مدينة الشماعية، يخبرونه أنهم توصلوا من الحساب الفايسبوكي السالف الذكر، بفيديو إباحي يخصه يظهر فيه في وضعية مخلة بالحياء، وبعد توصله بالمعلومة قام بالتواصل مع صاحب الحساب عبر تطبيق ماسنجر .

وبعد أن أطلعه على هويته أخبره بأنه رجل وليس فتاة، وأنه يتوفر على فيديو إباحي يخصه، ويتوجب عليه إرسال مبالغ مالية مقابل عدم استمراره في نشره.

عناصر الدرك الملكي باليوسفية نصبت كمينا للجاني بتنسيق مع النيابة العامة باليوسفية، حيث طلبت من الضحية ارسال مبلغ مالي للجاني، قبل، أن تنتقل إلى مكان استلام الحوالة، حيث تبين لها ان الامر يتعلق بشخص يقطن بحي الأطلس بسوق أولاد النمة إقليم الفقيه بن صالح، لتقوم باستدراجه وتعتقله.

وحين استفساره حول الحوالة المالية التي استلمها وحول المبالغ المالية الأخرى المستلمة من طرفه، صرح أنه يتوصل برسالة عبر تطبيق الواتساب من صديقه (عبد الكبير ع ) الذي يقطن بمدينة وادي زم، تتضمن رقم الحوالة المالية، ويطلب منه سحبها وإعادة إرسالها إليه بدعوى أن بطاقته الوطنية منتهية الصلاحية.

ولمواصلة تحرياتها، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى مدينة وادي زم، حيث تم وضع كمين للمتهم الثاني، ليتم اعتقاله، وأثناء تفتيش منزله، عثرت عناصر الدرك الملكي على العديد من الهواتف النقالة وحواسيب، ووسيلة تخزين معلومات الكترونية، تحتوي على العديد من الفيديوهات لضحايا من جنسيات مختلفة، كما تم العثور على ملف يحتوي على حوالي 836 فيديو كلها لرجال أغلبهم في وضع مخل بالحياء.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.