كشف بنك المغرب، ارتفاع عدد الباحثين عن العمل في المغرب، حيث أصبح العدد يفوق بكثير عدد المناصب المحدثة، الشيء الذي يؤدي إلى ارتفاع عدد العاطلين عن العمل، وذلك بعد الارتفاع الكبير المسجل سنة 2020.

وذكر البنك في تقريره السنوي الخاص بسنة 2021، أن عدد العاطلين عن العمل بالمغرب تزايد بنسبة 5.5 في المائة، إلى 1.5 مليون شخص. وهو ما يشمل نموا بنسبة 10.4 في المائة بالوسط الحضري، إلى 1.3 مليون، وانكماشا بواقع 14.6 في المجال القروي إلى 237 ألف.

وأوضح التقرير أن الرجال يشكلون أغلب الساكنة العاطلة عن العمل بحصة 67.9 في المائة، التي يهيمن عليها العاطلون لمدة طويلة، والباحثون عن العمل لأول مرة الذين يشكلون 72.5 في المائة و 48.2 في المائة على التوالي، ويتميزون بمستواهم التعليمي المرتفع نسبيا مقارنة بالساكنة المشتغلة بحصة 81.9 في المائة مقابل 47.1 في المائة من حاملي الشهادات.

وبحسب البنك، فإن نسبة البطالة ارتفعت من جديد حيث انتقلت من 11.9 في المائة إلى 12.3 في المائة على العموم، ومن 15.8 إلى 16.9 في المائة في المدن، ومن 5.9 إلى 5 في المائة بالمدن.

وحسب الفئة العمرية، ارتفعت هذه النسبة بشكل خاص بواقع 0.6 نقطة إلى 31.8 في المائة لدى الأشخاص المتراوحة أعمراهم ما بين 15 و 24 سنة، و 19.6 في المائة لدى الأشخاص لدى الأشخاص المتراوحة أعمراهم ما بين 25 و 34 سنة.

وعلى المستوى الجهوي، سجلت نسبة البطالة ارتفاعا أكثر حدة في جهة بني ملال خنيفرة والدار البيضاء-سطات بزيادات بلغت على التوايل 2,2 و1.2 وعلى العكس، شهدت بعض الجهات تراجعات لوحظ أهمها في الشرق بواقع 2.6 نقطة.

وأكد البنك أن تفاقم معدل البطالة رافقه انخفاض هام في التشغيل الناقص، ويرتبط هذا بالأساس بارتفاع متوسط عدد ساعات العمل الذي بلغ 19.3 في المائة، والذي كان قد تراجع بنفس الحدة سنة 2020 بسبب القيود الصحية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.