الرئيسيةالمجتمع

بعد ثلاثين عاما.. هل يحل لغز قضية المغربي عمر الرداد؟

كشفت صحيفة “لوموند” الفرنسية عن ظهور عناصر جديدة بشأن قضية عمر الرداد، البستاني المغربي الذي جرت إدانته قبل ثلاثين عاما بقتل مشغلته، جيزلين مارشال، قبل أن يستفيد من عفو دون تبرئة.

وخلص تقرير أعده سنة 2019 خبير خاص، تمكنت صحيفة “لوموند” من الاطلاع على فحواه، إلى وجود نحو ثلاثين أثرا لأحماض نووية كاملة تعود لذكور ليس منهم البستاني، والتي عثر عليها في إحدى العبارات الشهيرة المكتوبة بدماء الضحية كون عمر الرداد هو القاتل.

وبناء على هذا التقرير، فإن دفاع البستاني المغربي سيتقدم، يوم الخميس، بطلب مراجعة المحاكمة، حسبما أعلن محاميه في بلاغ تناقلته وسائل إعلام.

وحسب البلاغ، سيجري تقديم الطلب في محكمة باريس بحضور الأكاديمي جان ماري روارت، مؤلف كتاب عن هذه القضية الجنائية، التي تعد من بين الأكثر شهرة في فرنسا، والنائب السابق جورج فينيش، أحد مهندسي الإصلاح الذي أفضى في العام 2014 إلى تخفيف شروط مراجعة الحكم النهائي.

وأضاف البلاغ أنه “بفضل العناصر الجديدة التي تم اكتشافها منذ قرار الرفض الأخير الصادر عن محكمة المراجعة” في 2002، “سيتم التعرف على حقيقة براءة عمر الرداد، إنها قناعتنا الراسخة”.

وكان قد عُثر على جيزلين مارشال، مقتولة في قبو بيتها في يونيو من عام 1991، وتم اعتقال المهاجر المغربي، عمر الرداد، الذي كان يعمل بستانيا لدى الضحية، ووجهت إليه تهمة قتلها وحكم عليه في سنة 1994 بالسجن 18 عاما، دون إمكانية الاستئناف آنذاك.

وفي سنة 1998 استفاد الرداد من عفو جزئي للرئيس الراحل جاك شيراك ومن إفراج مشروط دون أن يبرأ أو تلغى إدانته.

وظل الرداد يدافع عن براءته من التهمة التي وجهت إليه، ولا يزال إلى اليوم يسعى إلى إثبات براءته من جريمة قتل السيدة مارشال، التي تعتبر واحدة من أشهر وأكثر الجرائم غموضا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى