الرئيسيةالسياسة

وزيرة الخارجية الإسبانية: نريد الخروج من الأزمة مع المغرب في أسرع وقت ممكن

قالت وزيرة الخارجية الإسبانية أرانتشا غوزنواليس لايا، أثناء حديثها عن الوضع مع المغرب، “لقد دخلنا قبل شهر في أزمة لم نكن نريدها على الإطلاق، ومن الواضح أننا نريد الخروج منها في أسرع وقت ممكن”، مشيرة إلى أن بلادها “ستعمل على إنشاء مساحة ثقة يمكن من خلالها إعادة توجيه العلاقة”.

وتابعت الوزيرة في حوارها مع صحيفة “لافانغوارديا” الإسبانية، أمس الأحد، بخصوص الوضع في الصحراء الغربية، “نحن نفهم تماما أن المغرب لديه حساسية كبيرة بشأن هذه القضية، يتضمن هذا الموقف المحترم عدم الرغبة في التأثير على الموقف الذي قد تتخذه الولايات المتحدة”، وأوضحت “نريد حلا تفاوضيا في إطار الأمم المتحدة، وفي هذا الإطار نحن على استعداد للنظر في أي حل يقترحه المغرب”، داعية إلى الأخذ بالاعتبار أنه “ليس من مسؤولية إسبانيا التوسط”.

ويأتي هذا التصريح في ظل أزمة دبلوماسية بين المغرب وإسبانيا، اندلعت على إثر استقبالها لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، وتصاعد التوتر بعد تدفق استثنائي إلى سبتة لنحو عشرة آلاف مهاجر معظمهم مغاربة وبينهم القاصرين.

وذكرت الوزيرة، في نفس السياق، “نحن نتفق مع الولايات المتحدة على أن الحل يجب أن تعززه الأمم المتحدة، ونتفق أيضا على أنه يجب إعادة تنشيط هذا الخط، دائما مع أقصى درجات الاحترام للمغرب”، مضيفة “نحن مستعدون للنظر في أي حل يطرحه المغرب على طاولة المفاوضات”.

وجوابا على سؤال حول ما إذا كانت الجزائر شكرت إسبانيا رسميا عند استضافتها لزعيم بوليساريو إبراهيم غالي، قالت الوزيرة “إن الامتنان الذي تلقيناه هو امتنان الشخص الذي تلقى مساعدة طبية في مواجهة صحته الحرجة”.

وبشأن مطالبة الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل “فرونتكس” بالانضمام إلى أعمال مراقبة الحدود في مدينتي سبتة ومليلية، أوضحت لايا أن إسبانيا تدرس “إمكانية دمجها ولو جزئيا”، مشيرة إلى أنه “لن يتم عمل أي شيء دون توافق مع سلطات المدينتين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى