الرئيسيةالسياسة

فيدرالية اليسار تطالب بالتحقيق في “التدبير الكارثي” لمجلس العرائش

طالبت الهيئة المحلية لفدرالية اليسار الديموقراطي بالعرائش بفتح تحقيق حول التدبير الكارثي للمجلس البلدي لشؤون المدينة (النظافة، الإنارة العمومية، الحدائق العمومية، النقل الحضري، قطاع العقار، …).

وقالت فيدرالية اليسار، في بيان لها، إن العرائش تعيش ترديا خطيرا على جميع المستويات، بيئيا وسوسيو-اقتصاديا وثقافيا، وعمرانيا… يعكس إفلاس الكائنات السياسية الفاسدة المتعاقبة منذ عقود على تسيير المجلس البلدي والسلطات المحلية، والتي أصبح همها الوحيد نهب وتدمير ما تبقى من مقدرات وخيرات المدينة الاقتصادية والبيئية والعمرانية (الصيد البحري، الرمال، العقار، النقل الحضري، النظافة …)، وتشويه جماليتها ومعالمها الحضارية خدمة للوبيات النافذة في البر والبحر.

وأدانت الفيدرالية، محاولة تدمير ما تبقى من التراث الثقافي/المعماري للمدينة بتحويل جزء من قصر دوكيسا إلى مرآب للسيارات، وإهمال المباني التاريخية بالمدينة، التي أصبحت عرضة للسقوط، وكذا التدمير الممنهج الذي يطال غابة لايبيكا من قطع للأشجار أو تحويلها إلى مطرح للأزبال ومخلفات البناء، وإهمال الحدائق المنجزة بالمحيط الغابوي (لايبيكا، الأوسطال).

ودعا المصدر ، إلى التصدي للقرار الإداري المجحف القاضي بإيقاف أصحاب قوارب نقل المصطافين، خدمة للوبي النقل الحضري العشوائي، مما يهدد بانقراض مهنة ظلت لعقود جزء من هوية المدينة ورمز نشاطها السياحي.

واستنكر البيان، نهب واستنزاف رمال شواطئ العرائش بسبب التواطؤ وضعف أو غياب عمليات المراقبة، مشيرا إلى التخبط والعشوائية التي رافقت افتتاح الموسم الصيفي بشاطئ المدينة، سواء بغياب الأمن الذي أدى إلى انتشار البلطجة، أو تنظيم المرافق العمومية (موقف السيارات، الوقاية المدنية، المراحيض …).

وسجل المصدر الإهمال الذي تعرفه المباني الآيلة للسقوط سواء بالمدينة العتيقة أو خارجها، مما يهدد حياة وسلامة الجيران والمارة، ويدمر تراث المدينة، وتكرار تجربة شركة “هنكول” غير المأسوف عليها مع الشركة التي تدبر قطاع النظافة مؤقتا.

ولفتت الفيدرالية إلى البطء الشديد والعشوائية التي تعرفها عمليات التهيئة الحضرية، وما يخلفه ذلك من مخاطر على المارة وعرقلة للسير الطرقي وهدر للأموال العمومية.

وسجلت رداءة الخدمات العمومية أو غيابها كما هول الحال مع التكرار الممنهج لانقطاع الإنارة العمومية في عدد من الشوارع والأزقة والحدائق العمومية، وغياب علامات التشوير الطرقي بأغلب شوارع المدينة، الشيء الذي يهدد سلامة المواطنين، ويوسع من دائرة الجريمة.

ودعا المصدر الى تدخل المجلس الجهوي للحسابات لفحص تعثر مشاريع التهيئة الحضرية بالعرائش (طرق، التطهير السائل، القاعة المغطاة بلايبيكا، سوق الجملة للخضر، أسواق القرب …) وافتحاص مقالع الرمال التي تستغل خارج القانون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى