الرئيسيةالسياسة

بعد حرمانها من الوصل..هيئة حقوقية تطالب الدولة بتحمل مسؤوليتها

قالت الهيئة المغربية لحقوق الإنسان، فرع تمارة، إنه خارج كل الضوابط القانونية وما هو متعارف عليه دوليا في مجال السياسة وحقوق الانسان، وبالشكل الذي يطعن في العمق شعار دولة الحق والقانون وفي خرق سافر للفصل29 من الدستور الذي ينص على الحق في تأسيس الجمعيات وتحويله إلى مجرد شعار أجوف .تأبى سلطات ولاية الرباط – سلا – القنيطرة إلا أن تغالب الزمن لتمديد الحصار والتضييق وتحرم الهيئة المغربية لحقوق الإنسان من وصل إيداع ملفها القانوني.

وأضافت الهيئة الحقوقية، في بلاغ لها، أنه انطلاقا من قناعة بأن الشرعية في الهيئة المغربية لحقوق الإنسان هي مشروعية القواعد ومصداقية المطالب والتواجد الميداني إلى جانب المواطنات والمواطنين دفاعا عن حقوقهم العادلة والمشروعة وتنديدا بكل ممارسات الحيف والظلم والاضطهاد.

وعبرت الهيئة عن تحيتها النضالية الحقوقية وتقديره العالي لجميع مناضلات ومناضلي الهيئة المغربية لحقوق الإنسان وعبرهم يحيي ويقدر كل المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان على امتداد الربوع بامتداد الإنسان داخل هذا الكون ،الصامدات والصامدين في وجه الحيف وكل أشكال العسف والتضييق دفاعا عن الحرية والكرامة الإنسانية والتضحية في سبيل المساواة والعدالة الاجتماعية.

وندد المصدر، بالقمع والتضييق الذي تمارسه ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة على الهيئة المغربية لحقوق الإنسان وامتناعها لما يزيد عن السنة والنصف من تاريخ المؤتمر الثاني ببوزنيقة عن منحها وصل الإيداع دون موجب حق وبدون تبرير منعها الجائر و تعاليها فوق كل القوانين.

وطالبت الهيئة، الدولة المغربية تحمل مسؤوليتها كاملة فيما يطال الحريات العامة و الحق في التجمهر والاحتجاج السلمي من اجهاز وخرق لن يزيد الوضع الا تأزيما واختناقا ،ويطالبها في الوقت نفسه بتحرير المجال العام من القبضة الأمنية والإسراع بإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين ،ومعتقلي الرأي وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة وعدم الإفلات من العقاب.

وعبرت الهيئة عن استعدادها لخوض كافة الأشكال النضالية من اجل الحرية والحق في التنظيم إلى جانب باقي الفروع وعموم مناضلات ومناضلي حقوق الإنسان قناعة منه أن ” ما لم يأتي بالنضال يأتي بمزيد من التضحية والنضال “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى