الرئيسيةالسياسة

ناشط أمازيغي: مخططات أخنوش افقدت أهل سوس رزقهم وقد تتسبب في انتفاضة

قال الناشط الحقوقي الأمازيغي، سعيد الفرواح،
الإستماع لكلام أخنوش الإنتخابي شيء وواقع سياسات أخنوش الوزير والحليف في الحكومة شيء آخر، لو حدث واستمر أخنوش على رأس وزارة الفلاحة فمن المحتمل جدا أن يتسبب في حراك احتجاجي بسوس.

وأوضح فرواح، في تصريح لموقع الأهم24، ان مخططات أخنوش لم تأخذ بعين الإعتبار مصالح وممتلكات المواطنين كما أن عشرات الملايير من الأموال التي يتصرف فيها لا تظهر على أرض الواقع في العالم القروي ولا تصل للمواطنين.

وفي هذا الإطار، يضيف الناشط الأمازيغي، نذكر مخطط أخنوش حول استراتيجية غابات المغرب 2020-2030 ونستغرب كيف لأخنوش أن يشرع في تنفيذ مخطط على أراضي انتزعت من المواطنين ولا زالت محل نزاع مع مندوبية المياه والغابات التي يشرف عليها أخنوش الآن، هذا بمثابة تأبيد للظلم وشرعنة لإنتزاع أراضي الآلاف من المواطنين خاصة بسوس، وللعلم فتلك الأراضي تضم أشجار الأركان التي تشكل مصدرا لعيش السكان المستقرين بالعالم القروي واليوم أخنوش ينوي تفويتها للشركات والخواص ولجمعيات وتعاونيات تضم بضعة أشخاص.

وأردف المتحدث، أن مخطط أخنوش المتعلق بالغابات يمس بحق الملكية المنصوص عليه دستوريا ويفقد السكان مصدرا من مصادر عيشهم وهو أركان وذلك بعد أن فقدوا الصبار بسبب انتشار وباء الحشرة القرمزية فيه والذي فشل أحنوش في إحتوائه والحد منه مع العلم أنه ظهر في 2014 فقط بالمغرب واليوم منتشر في كل البلاد.

وتابع ارواح، أن أخنوش يقف خلف مخطط آخر سيء للسكان المحليين بسوس وهو مخطط المراعي والذي تستبيح فيه مافيا الرعي أراضي وممتلكات السكان المحليين وتسبب في مواجهات دموية بين المواطنين ابمستقرين بالعالم القروي والرعاة.

لو نظرنا إلى مخططات أخنوش، يقول الناشط، وحاولنا تلخيص إنعكاساتها بالنسبة للسكان في العالم القروي خاصة بسوس فستكون الصورة هي أن هؤلاء فقدوا مصادر عيشهم (اركان والصبار) وفقدوا أرضيهم بسبب التحديد الغابوي أولا وللمرة الثانية بسبب مخطط استراتيجية غابات المغرب، كما أن هؤلاء السكان مهددون في ممتلكاتهم بسبب جحافل الرعي التي تستأسد على المواطنين في العالم القروي بمخطط المراعي الذي نفذه أخنوش.. وإذا أضفنا لكل ذلك عدم وصول الملايير المرصودة للعالم القروي لمستحقيها فنحن أمام كارثة عنوانها أخنوش ومن لا يعلم بالمستوى الكارثي لسياسات أخنوش فعليه أن يزور القرى ليرى بعينيه ولا يكتفي بسماع أذنيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى