الرئيسيةالسياسةحوار

عز العرب ينتقد حصيلة عرشان بتيفلت ويعرض أهداف ترشحه للإنتخابات (حوار)

حسمت فيدرالية اليسار الديمقراطي، في أسماء مرشحيها، في مناطق متعددة، حيث يلاحظ إختيار عدد من الوجوه الشابة كوكلاء للوائح الانتخابية، في كل من فاس والدار البيضاء والرباط وتيفلت.

في هذا الصدد، أجرت جريدة “الأهم24″، حوارا مع وعز العرب حلمي، وكيل لائحة فيدرالية اليسار الديمقراطي، بتيفلت، للانتخابات الجماعية، لتسليط المزيد من الضوء على فسح المجال للشباب في هذه الإنتخابات، وكذا أهداف المرادة من الترشح، خاصة في ظل التنافس مع الأعيان و”أصحاب الشكارة”.

1/ اختارتك فدرالية اليسار لتمثيلها في الإنتخابات المقبلة بدائرة تيفلت، ماهي أهداف ومشاريع ترشحك؟

في البداية أود أن أتقدم بشكري لجريدتكم على التفاتتها وأستغل الفرصة كذلك لشكر رفاقي ورفيقاتي في فيدرالية اليسار الديمقراطي على اقتراحي واختياري بالإجماع وكيلا للائحة الفيدرالية في الاستحقاقات الجماعية المقبلة متمنيا أن أكون عند حسن ظنهم.

كجواب عن سؤالكم، الهدف وراء ترشحي هو العمل أو الترافع على تنفيذ النقط المشكلة لبرنامجنا الإنتخابي، هذا الأخير الذي باشرنا عملية إعداده منذ ثلاث سنوات، انطلقت بسلسلة من اللقاء ات التواصلية مع الساكنة في مختلف أحياء مدينة تيفلت حيث تمكنا من تشخيص جل المشاكل التي تعاني منها ساكنة المدينة، ثم تشكيل لجن متخصصة في مجالات مختلفة (الثقافة والفن، التعليم، الصحة، الشغل، البيئة، التعمير …الخ) حيث عملت كل لجنة على إنجاز تقييم السياسات المتبعة على مستوى كل قطاع لنصل بعدها لتقديم حلول واقعية ومبتكرة وقابلة للتنفيذ.
من بين أبرز النقط التي تميز برنامجنا هي الحكامة والشفافية في التسيير الجماعي وعصرنة الخدمات الإدارية من خلال إشراك مستمر للمواطنين في عملية تسيير الشأن العام وتمكينهم من مختلف المعلومات التي تهم الميزانية والمشاريع التي يشتغل عليها المجلس، تحسين ظروف استقبال المواطنين الخ…، بالإضافة لتعزيز قدرات الشباب وتأهيلهم مهنيا وجلب الاستثمارات، تحفيز روح الثقافة والفن وتحرير الطاقات عبر تشييد فضاء ات ومرافق خاصة بالمسرح والفنون ومكتبة عمومية…، ثم فتح ورش خاص بالقضية البيئية في مدينة تيفلت حيث نقدم مجموعة من الحلول (كبناء مطرح عمومي لمعالجة النفايات ومشروع خاص بالمشتل التاريخي للمدينة وتصور جديد ومبتكر للفضاء ات الخضراء داخل المدينة …)، العمل كذلك على تطوير الخدمات الاجتماعية في كل ما يخص الصحة والتعليم وحلول لمجموعة من الظواهر الاجتماعية (الأشخاص المتخلى عنهم والمشردين…) بالإضافة لمجموعة من الأفكار والأهداف التي لخصناها في محور ” التفكير وإعادة النظر في التهيئة الحضرية بطريقة خلاقة ” ثم حلول للنهوض بالوضع الرياضي كذلك.

الأساسي في مشروعنا هو أن مختلف الحلول المطروحة قابلة للتنفيذ وتتميز بالواقعية ونابعة من عمل ميداني ساهم فيه المواطن التيفليتي بشكل قوي

2/ كيف ترى حصيلة عرشان الذي ظل لسنوات يحتكر المجلس الجماعي وتمثيلية البرلمانية.

بالنسبة لحصيلته البرلمانية، فالجواب موجود في موقع مجلس النواب حيث نجد بأن عبد الصمد عرشان لم يطرح أي سؤال (كتابيا كان أو شفهيا) خلال خمس سنوات رغم مطالبة ساكنة مدينة تيفلت بمجموعة من الحقوق خصوصا في الشق الإجتماعي (الصحة، التعليم، الشغل …)، ونعرف أن من بين أدوار البرلماني هو تمثيل المواطنين ونقل إشكالاتهم اليومية للبرلمان عبر طرح الأسئلة والترافع على مطالبهم.

أما بخصوص الحصيلة الجماعية، فإننا نعتبر بأن المجلس الجماعي قام بخطوات لا بأس بها على مستوى البنية التحتية و تطوير بعض المرافق. لكننا نستغرب في ذات الوقت كيف يتحدثون عن هاته الخطوات باعتبارها إنجازات عظيمة و مشاريع عملاقة، فما تم القيام به لا يشكل حتى نسبة مئوية صغيرة من الشروط التي يجب ان تتوفر عليها المدينة في سنة 2021. بالنسبة لنا، نعتبر ان الحصيلة سلبية و ضعيفة للأسباب التالية:

ـ اولا، غياب التواصل و الشفافية و المقاربة التشاركية: على سبيل المثال، لا احد من المواطنين يعرف ميزانية مدينة تيفلت او ميزانية اشغال التهيئة الحضرية كما أن المعلومة غائبة حتى لدى مجموعة من الاعضاء. المجلس لا يعقد لقاء ات مع الجمعيات والأحياء، سوى بعض المبادرات النادرة و الشكلية.

ـ ثانيا، غياب العدالة المجالية: كل المواطنين يلاحظون احتكار التنمية في حي الدالية فقط (على مستوى المرافق و كذلك على مستوى المساحات الخضراء …) في حين تغيب التنمية على باقي الاحياء كالحي الجديد و حي السعادة و حي الرشاد … الخ

ـ ثالثا، مسألة الأوليات و تهميش بعض المجالات المهمة: تغيب عن المدينة فضاء ات ثقافية كمكتبة عمومية، دار الثقافة، دار المسرح و الفنون … الخ، فالمجلس لا يعتبر مجالي الثقافة و الفن ابدا ضمن الاولويات، و هذا في نظرنا هو الجواب على ظاهرة الانتحار التي باتت تتفاقم في مدينتنا.

ـ رابعا: فشل المجلس في حل المشاكل البيئية (مشتل المدينة و غابة القريعات في ظل غياب مطرح لمعالجة النفايات) و الاجتماعية (البطالة في صفوف الشباب التي ترتفع سنة بعد اخرى، غياب مرافق لإيواء المشردين والمسنين…)

إذن، نعتبر على ان حصيلة السيد عبد الصمد عرشان ضعيفة وسلبية على المستويين الجماعي والبرلماني

3/ ماهي رسالتك للشباب المغربي؟

هي دعوة للشباب المغربي بأن يهتم أكثر بالشأن السياسي في بلدنا وأن يكون فاعلا في التغيير لا أن يختار دور المتفرج، ولكي يكون فاعلا يجب أن لا يكتفي بالإنتقاد عبر مواقع التواصل الاجتماعي وداخل الفضاء العام بل يجب أن ينخرط في العملية السياسية عبر التصويت على الأحزاب التي تتميز بتاريخ نظيف وبالوطنية والحاملة لمشاريع مجمتعية تساهم في الدفع بعجلة التقدم والتغيير في بلدنا نحو الأمام أو عبر الترشح في إطار هذه الأحزاب او في إطار لوائح مستقلة إن لم يقتنعوا بالأحزاب الموجودة اليوم في الساحة السياسية المغربية، كما أذكرهم بالتسجيل في اللوائح الإنتخابية قبل نهاية هذا الشهر

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى