الرئيسيةالمجتمع

إغتصاب وقتل طفل يستنفر نشطاء بلفاع

إستيقظت ساكنة بلفاع يوم 27 ماي على وقع فاجعة مقتل الطفل أيوب ذو العشر سنوات إبن دوار الزنيبي الذي تعرض للإغتصاب ثم القتل من طرف وحش أدمي ثلاثيني و رماه في بئر بالجوار .

وقال الحزب الإشتراكي الموحد ، فرع بلفاع، إن هذه الجريمة البشعة و الوضع الكارثي الذي تعرفه المنطقة مؤخرا، يدل على إنعدام الأمن و الإطمئنان الذي يسبب هلعا في نفوس المواطنين.

وطالب الحزب العدالة ان تقوم بتطبيق العقوبات الزجرية المناسبة على الجاني حتى يكون عبرة لغيره من المجرمين .

وحمل فرع الاشتراكي الموحد، الدولة بمؤسساتها الأمنية مسؤولية هذا الإنفلات الذي تشهده المنطقة في الأونة الأخيرة، معتبرا أن تنامي ظاهرة البيدوفيليا إلى طبيعة الأحكام المخففة على الجناة .

ودعا الحزب، في بيان له، الساكنة و كل الضمائر الحية والإطارات الديمقراطية و التقدمية و الجمعيات المعنية بحماية الطفولة للتعبير بالشكل الإحتجاجي المناسب على ما آلت إليه الأوضاع الامنية بالمنطقة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى