الرئيسيةالمجتمع

إتهامات لمسؤول بكلية الآداب بالرباط بـ”سرقة” تجهيزات

متابعة  لما سبق نشره موقع “الأهم 24” في قضية باتت تعرف بالشكاية الموجهة الى القضاء ضد إدارة كلية الآداب والعلوم الانسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط تتهمها “بالفساد واختلاس المال العام”، وفق المصادر فإن الشكاية الموضوعة سنة 2018 والتي كانت الشرطة القضائية بولاية أمن الرباط قد حققت فيها وفتحت بحثا وشرعت في الاستماع الى مسؤولين وعدد من الشهود وآخرين لهم علاقة بالموضوع.

نعود للحديث عن بعض التفاصيل المرتبطة بالشكاية وفق مصادر مطلعة لدى صحيفتنا بعد توقف التحقيق بسنوات والتي تضم اتهامات لشخص مكلف بالحسابات بـ”أخد شاحنات الرمل مع الإسمنت والحديد إلى بيته ليكمل بناءه، وذلك بعد  حلول موعد المغرب وفي أيام السبت والأحد أي الوقت الذي تكون فيه الكلية فارغة.

في هذا السياق أفادت المصادر أن الشخص المذكور والمعني بالامر أتم بناء منزله وهذا ما تقوله الشكاية، وليس الاسمنت وحده من يغادر أسوار الكلية بل أن هناك اتهامات تحوم حول الشخص ذاته وهي ما أكدتها المصدار حيث قام “بأخذ مجموعة من تجهيزات الكلية لتركيبها في منزله، فضلا عن استغلال مستخدمي شركة البناء في الكلية بمنزله في أعمال البناء، وهذا ما ينسب الى المسؤول الأول بالكلية كذلك. فهل يعقل أن يحدث هذا كله دون علمه؟ حيث راج في اوساط الكلية أن هذا الشخص المسؤول عن المالية تم تحميله مسؤولية كل هذه الاختلالات. وللعلم فلم يعد يظهر داخل الكلية والجميع يتساءل عن مصيره وفق تعبير مصادرنا داخل الكلية، فلماذا إختفى تتساءل المصادر …؟

الآن وبعد مرور ما يناهز أربع سنوات على الشكاية والتي لم تحرك المياه الراكدة الكل يتساءل ما سبب طمس هذه الشكاية ومن وراء ذلك؟ ويستغرب الرأي العام في الكلية أيضا كيف لأشخاص كانوا أعضاء في لجنة انتقاء المترشحين للعمادة أن يظلوا لصيقين في أي نشاط يقام في الكلية تحت ذريعة مسميات ثقافية عديدة. “هل صار كرسي واحد في كل أنشطة الثقافة والفكر والندوات محجوزا لأشخاص بعينهم “.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى