الرئيسيةالسياسة

نقابة تدين عدم إشراكها في إعداد هندسة نظام البكالوريوس

استنكرت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي استفراد الوزارة الوصية بإعداد الهندسة البيداغوجية لسلك البكالوريوس، في مخالفة صريحة للاستقلالية البيداغوجية التي يخولها قانون تنظيم التعليم العالي للجامعات، كما أدانت إصدار الوزارة الوصية لدفتر الضوابط البيداغوجية لسلك البكالوريوس بطريقة أحادية، وعدم إشراكها للفرقاء الاجتماعيين ولعموم الأساتذة الباحثين في عملية وضع وصياغة هذه الضوابط البيداغوجية، وذلك رغم الدعوات الكثيرة الصادرة عن الشعب والهياكل الجامعية، ورغم مطالبة المكتب الوطني للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي في عدة لقاءات مع الوزارة بالتأني والتريث وتوفير الظروف الملائمة لمدارسة وإغناء الضوابط البيداغوجية لسلك البكالوريوس.

ونبهت النقابة المذكورة في بلاغ لها اطلع عليه موقع “الأهم 24” مخالفة دفتر الضوابط البيداغوجية لسلك البكالوريوس للقانون 01.00 المنظم للتعليم العالي، والذي لم يصدر لحد الآن بالجريدة الرسمية، وهو ما يفسر اشتغال رؤساء الجامعات وعمداء المؤسسات الجامعية خارج القانون في لجينات مجهولة وغير شرعية، تضيف النقابة “بعيدا عن مجالس الجامعات ومجالس المؤسسات المخولة قانونا باتخاذ القرارات، وفي تغييب تام للشعب التي من المفروض أن تنبثق وتصدر عنها جميع المقترحات البيداغوجية الخاصة بالهندسة البيداغوجية ومضامين الوحدات”.

المصدر ذاته يشير الى عدم اكتراث الوزارة الوصية ورؤساء الجامعات بالاقتراحات القيمة التي تم التوصل بها من قبل الشعب، وتجاهلهم التام للتحفظات والملاحظات التي أبداها السادة الأساتذة الباحثون حول الهندسة البيداغوجية المقترحة، ولاسيما تلك المتعلقة بخطورة تقليص عدد وحدات التخصص وإغراق المسالك بوحدات لغوية ومهاراتية؛

وقالت النقابة إن الوزارت افتقدت تنظيم المناظرة الجهوية للقطب الجامعي لجهات فاس – مكناس – الشرق ودرعة تافيلالت للمنهجية العلمية الأكاديمية المطلوب توفرها في مثل هذه اللقاءات، فضلا عن عدم إدراج مداخلات وكلمات مسؤولي الفروع الجهوية للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي في برنامج المناظرة والاقتصار على توجيه دعوة حضور المناظرة للكتاب الجهويين وعضوين من كل فرع جهوي.

في سياق متصل أشار البلاغ الى اختزال وقت تنظيم المناظرة في بضع ساعات وتخصيص فترة قليلة للمناقشة، وهو ما يضفي على المناظرة طابعا احتفاليا ويجعلها ذات صبغة مهرجانية وليست أكاديمية، وكذا تجاهل الوزارة الوصية لدعوات ومطالب جميع الشركاء الاجتماعيين والفاعلين الميدانيين، لاسيما منها المرتبطة بضرورة توفير الموارد البشرية والإمكانيات المادية واللوجيستيكية اللازمة لإنجاح أي إصلاح بيداغوجي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى