الأجناس الكبرىالرئيسيةالسياسةحوار

أماني رباح من غزة: الآلاف من الفلسطينيين أصبحوا بلا مأوى.. وهذا موقفنا من المغرب (حوار)

وجد المغرب نفسه، بعد العدوان الصهيوني الأخير على الشعب الفلسطيني، وما سبقه من إجراء ات بعد اتفاق التطبيع، تارة يرفض التصعيد ويطلب وقف كل أشكال الحرب التي تستهدف المدنيين، وتارة أخرى يرسل مساعدات إنسانية إلى الشعب الفلسطيني، الذي يواجه امتحانا صعبا، مع تصاعد العدوان الصهيوني على قطاع غزة.

وفي أول خطوة ميدانية، أرسل المغرب مساعدات طارئة، إلى الشعب الفلسطيني بالضفة الغربية وقطاع غزة، تتكون من 40 طنا من المواد الغذائية وأدوية وأغطية للحالات الطارئة. كما سمحتنظمت وقفات احتجاجية في ربوع البلاد تعكس التعاطف الشعبي مع الشعب الفلسطيني.

في هذا الصدد، أجرى موقع “الأهم24″، حوارا صحافيا مع الناشطة السياسية من قطاع غزة، أماني رباح، لتسليط الضوء على آثار العدوان الأخير على البشر والحجر في غزة، وموقف الفلسطينيين من الدعم المغربي الذي يتمثل في المستشفى العسكري الميداني والمساعدات الغدائية، وكذا من التظاهرات الشعبية الداعمة للمقاومة والمناهضة للتطبيع.

1/ كيف تصفين الوضع في قطاع غزة بعد وقف العدوان الصهيوني؟.

الوضع في غزة بعد التصعيد الصهيوني وما خلفته آلة الحرب تركت آثارا على الصعيد الاقتصادي والنفسي والمجتمعي باستهداف أكثر من 2000 وحدة سكنية تضم عشرات الآلاف من المواطنين الذين أصبحوا بلا مأوي وقد تدمرت بيوتهم بالكامل بعد استهداف الابراج والشقق السكنية، في محاولة من الاحتلال في اقتلاع المواطنين من بيوتهم ودفعهم للهجرة، حيث هذه ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها بيوت السكان وإنما هي سياسة يتبعها الاحتلال، في إرهاق للمواطنين حيث يعتبر البيت بالنسبة للفلسطيني هو كل ما يملك حيث بناء البيت يتطلب الوقت والمال الكثير، وهو استهداف لمقومات الإنسان وعوامل صموده، وتأثيراته النفسية على الأطفال وحالات الخوف والهلع التي يتركها عند الأطفال بالاستهدافات من طائرات الاحتلال للآمنين في ساعات الليل، إضافة إلى استهداف المؤسسات التعليمية والمصالح الاقتصادية الخاصة بالافراد وتعتبر هي مصادر رزقهم الذي تم القضاء عليه بالقصف والاستهداف ، وكل هذا خلف واقعا ماساويا وإنسانيا صعبا وبنى تحتية مدمرة .

2/ للمغرب مستشفى عسكري في غزة وقدم مساعدات خلال العدوان، كيف يرى الغزيون لذلك خاصة بعد التطبيع؟

الدور المغربي هو دور تاريخي وأصيل لم يبدأ من اليوم او الامس بل هو تاريخ متجذر وجودا وحضورا عمليا ومكانيا، ولا يمكن أن تتأثر هذه العلاقات بأي تغيرات، فالمغرب كما نرى نحن كفلسطينيين يعتبر القضية الفلسطينية هي قضيته ويعطيها أولوية على الصعيد السياسي والخدماتي، ومنذ اللحظة الأولى للعدوان على غزة سير الملك محمد السادس قافلة مساعدات ومن قبله المستشفى العسكري الذي كان له دور في معالجة المرضى، وجوانب عديدة تخدم فلسطين ومدينة القدس على وجه التحديد .

3/ خرج المغاربة في أزيد من 54 مدينة تضامنا مع الشعب الفلسطيني ومطالب بوقف التطبيع، ماهي رسالتك لهم؟

الشعب المغربي هو دائما حاضر بقوة في تظاهراته ومسيراته الداعمة لفلسطين من ناحية سياسية وشعبية، ونجد الانسجام والتكامل في الموقف المغربي تجاه فلسطين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى