الرئيسيةالسياسةالمجتمع

غالي: الريسوني يقاوم بأمعائه وهي آخر ما يملك…وهذه مبادرتنا

يواصل الصحفي سليمان الريسوني إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 47 على التوالي وقبل أيام قد حلت الذكرى السنوية لإيداعه بالسجن دون محكامته، عام مضى على اعتقال الريسوني دون البث في هذا الملف، مما دفع سليمان لخوض معركة الامعاء الفارغة وهو الأمر الذي يطالب نشطاء وصحافييون بوقفه خوفا عى حياته.

وعلاقة بهذا الموضوع قال الفاعل الحقوقي “عزيز غالي” رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان” أظن أنه بالنسبة لهذا التأخر الحاصل كنا قد حذرنا منه في وقت سابق وحذرنا من تسييس الملف ومع الوقت ظهر أنه انتقام من سليمان الريسوني، كذلك أن عدم متابعته في حالة سراح هو من زاد من تأزيم الوضع لأنه لو كان سليمان يتابع في حالة سراح كان بإمكان الملف أن يأخذ الوقت الكافي ليتم النقاش فيه والمحاكمة في ظروف جيدة وتمتيعه بمحاكمة عادلة.

هذا وقد تأسف غالي في تصريح لموقع “الأهم 24” لأنه دائما ما يقابل طلب السراح بالرفض مما أزم الوضع، ويوم 22 من الشهر الجاري أكمل سليمان سنة في السجن دون أن يبدأ أحد في مناقشة ملفه وهو ما أثر على نفسيته وأصابته حالة من اليأس وهذا ما دفعه للإقدام على خطوة الاضراب المفتوح عن الطعام والتي هي الخلاص في تقديره، وهو الآن يقاوم بأمعائه وهي آخر ما يملك.

المتحدث فال إن الجمعية ستعقد لقاء الخميس المقبل مع المرصد المغربي للسجون باعتبارهم لهم إمكانية زيارة عمر وسليمان للنظر في الإمكانيات المشتركة التي يمكن القيام بها من أجل إنقاذ سليمان لأننا في اليوم 47 من الاضراب عن الطعام بمعنى أنه بعد ثلاث أيام سنكون قد وصلنا الى 50 يوم وهو ما يشكل من خطر على صحته.

ذات المصدر أورد في معرض حديثه: سنعمل على مبادرة مشتركة بين الجمعية والمرصد وكذلك هناك نداء من طرف الجسم الطبي لإطلاق سراحه أو على الأقل متابعته في حالة سراح باعتبارهم أدرى بوضعية المضرب وبعات الاضراب عن الطعام على قد تخلف عاهات صحية، وكمثال المطروح دائما هو مجموعة مراكش الدريدي ومن معه والذين خرجوا بعاهات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى