الرئيسيةالسياسة

بنسعيد للريسوني: أناشدك أن توقف إضرابك عن الطعام الذي وصلت معه حالتك الى وضعية مخيفة

وجه محمد بنسعيد ايت ايدر، احد قادة جيش التحرير والقيادي في الحزب الإشتراكي الموحد، مناشدة إلى الصحافي المعتقل سليمان الريسوني، بوقف الإضراب عن الطعام الذي يخوضه، منذ 47 يوما.
وقال بنسعيد، في رسالته للريسوني، والتي توصلت “الأهم24″، بنسخة منه، “تحية ملؤها التقدير الكبير والتعاطف الصادق لك ولكافة الذين يؤدون ضريبة التعبير الحر عن مواقفهم الشريفة ويصرون على تعرية الواقع الذي تعيشه بلادنا بكل مظاهره وتجلياته ونتائجه”.
وأضاف بنسعيد: إنني اليوم لست بحاجة إلى أن أعدد مناقبك وكفاءاتك او أصف صدقك في مهنتك التي اخترتها حبا وطواعية وانت تعلم متاعبها المختلفة وخاصة إذا كانت نزيهة وحرة . نعم لست بحاجة إلى هذا لأن هناك اولويات ملحة ؛ واولوية كل من يحبك ويتعاطف معك ويقدرك هي صيانة حياتك الآن وليس غدا .
وتابع المتحدث، أن الوضع الصحي الذي انحدرت إليه حالتك بقدر ما ينذر بالكارثة بقدر ما يهم الضمائر الحية في هذا الوطن- التي تطالب بإطلاق سراحك وضمان حقك في المحاكمة العادلة- وخاصة منها الضمائر السياسية والحقوقية المناضلة من اجل مغرب الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية والمجالية .
“ولأن وطنك محتاج لك ، ولأن الحياة علمتنا أن المحن لا تدوم ، فإني أناشدك وبقوة أن توقف إضرابك عن الطعام ألذي وصلت معه حالتك الى وضعية مخيفة من العواقب التي لن تتحملها اسرتك ولن يتحملها محبوك واصدقاؤك . ولن تتحملها أطياف واسعة من الوطن تتفهم وضعك ومطالبك وحقوقك , ولكنها تريدك حيا لتمارس تلك الحقوق التي لا معنى لها بعدك، يردف المقاوم.
وزاد بنسعيد: جميعا لا نريد أبدا فقدك بل نريدك حيا معافى،من أجل اسرتك التي تناضل بقوة وإخلاص من أجلك؛ ومن اجل كل الاسر المناضلة التي تكافح من اجل إطلاق سراح كل المعتقلين من اجل مواقفهم وأرائهم .
وأردف القيادي اليساري: فكم يحتاج الوطن من السنوات لينجب أمثالك ؟ ولهذا أناشدك أن توقف هذا الإضراب الذي أضحى طريقا إلى مأساة ستفجع الجميع، وستحرق قلوب من أحببت ومن ناضلت من أجلهم . وأنا أرى في استمرار حياتك وحياة رفاقك استمرارا لشرارة الامل التي نسعى معا ودوما إلى اشعالها من اجل المستقبل .
وتابع بنسعيد: “ختاما أؤكد لك ولعمر الراضي ولكل معتقلي المواقف والرأي أننا لن نذخر أي جهد من أجل صيانة كرامة الناس والوطن؛وسنستمر في العمل بكل الوسائل المشروعة من أجل تحقيق انفراج سياسي واسع مدخله إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ؛ وإطلاق سيرورة إصلاحات حقيقية وقوية ينعم في ظلها الوطن كل الوطن بكافة بناته وأبنائه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى