الرئيسيةالمجتمع

دراسة: أسر وعصابات تتاجر في “أطفال التسول”

قدمت “الجمعية المغربية لتربية الشبيبة” معطيات وُصفت بـ”المقلقة”، حول استغلال الأطفال والرضع في امتهان التسول في جهة الدار البيضاء الكبرى،مؤكدة على إن الظاهرة تستلزم تدخل السلطات لردع من سمتهم بـ”العصابات”.

واشارت “الجمعية المغربية لتربية الشبيبة” في دراسة ميدانية التي أعدتها إلى وجود “عصابات منظمة” تقوم بتأجير الأطفال واستغلالهم في التسول، مسجلة في الوقت نفسه وجود أسر حولت فلذات أكبادها لـ”مقاولات” تدر عليها أرباحا شهرية.

يأتي ذلك في وقت أطلقت فيه مجموعة من الجمعيات الناشطة في مجال حقوق الطفل بالمدينة نفسها، مبادرات وحملات تحسيسية تروم التوعية بخطورة استغلال الأطفال، وطالبت من المواطنين التوقف عن مد “الصدقة” لمن يوظف الأطفال والرضع في التسول.

وأضافت الدراسة أن “بعض الأسر تقوم بتوظيف أطفالها في التسول وتجني خلال اليوم الواحد مبالغ مالية تصل أحيانا إلى 1000 درهم (حوالي 113 دولارا)”، يشرح الناشط الجمعوي انطلاقا من المعطيات التي توصلت إليها الدراسة.

وأفادت الجمعية أن عدد الأشخاص الذين يمتهنون التسول زاد في الآونة الأخيرة، مؤكدة أن الظاهرة لا علاقة لها بالتداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا.

وفق أرقام نشرها موقع وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، استفاد أزيد من 6500 شخص في وضعية الشارع من الإيواء خلال فترة الحجر الصحي، كما أطلقت الوزارة برنامجا وطنيا لمحاربة ظاهرة استغلال الأطفال في التسول وقالت “إن استغلال الأطفال في التسول يتم في غالبيته من طرف أمهات يعشن أوضاعا صعبة؛ وأن حوالي ثلثي الأطفال الضحايا يتراوح سنهم ما بين 0 و04 سنوات، منهم 27 % أقل من سنة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى