الرئيسيةالسياسةالمجتمع

السحيمي: رجال التعليم يقومون بمجهودات جبارة من أجل حماية التلاميذ من الضياع

مع اقتراب حلول موعد الامتحانات تسود حالة من الخوف في الأوساط التعليمية وكذا أسر التلاميذ وخصوصا التلاميذ المقبلين على اجتياز امتحانات الباكالوريا بسبب غياب رؤية واضحة حول الامتحانات وفي ظل تجربة التعليم بالتناوب وكذا استمرار احتجاجات مجموعة من الفئات التعليمية مما يطرح سؤال حول مصير الموسم الدراسي ومن يتحمل مسؤولية هدر الزمن الدراسي.

وتعليقا على هذا الموضوع أفاد الفعل التربوي “عبد الوهاب السحيمي” أن هذه السنة كانت سنة استثنائية وصعبة وما زاد من صعوبتها هو التدبير الارتجالي لوزارة التربية الوطنية بحيث كان التلاميذ يدرسون بالتناوب في ظل التدابير الاستثنائية أي نصف المقرر الدراسي، وزارة التربية الوطنية بعيدة كل البعد عن واقع المدرسة العمومية وبحكم أنه ليست هناك إرادة حقيقة للتدبير الحقيقي وكذا النهوض بالقطاع لتجاوز كل العقبات ساهمت في تعميق الأزمة من خلال دفع عموم رجال ونساء التعليم لخوض أشكال نضالية استثنائية.

السحيمي أكد  في تصريح لصحيفة “الأهم 24” على أن عموم رجال التعليم بمختلف فئاتهم أستاذة وإدارة أطر التوجيه والتخطيط وكذا تنسيقية المفروض عليهم التعاقد وحاملي الشهادات وباقي الفئات خاضت نضالات غير مسبوقة، التلاميذ أصلا يدرسون نصف المقرر وهذا الوضع زاد من التأثير على التلاميذ، هذا كانت الوزرة تدفع به لأنها لم تلتزم بالاتفاقيات التي عقدتها كما أنها لم تفتح حوار جدي ومسؤول مع مختلف رجال ونساء التعليم وهذا ما أزم الوضع للأسف.

يورد المتحدث أن التلاميذ اليوم ذاهبون للامتحانات والتلاميذ بكل صدق لا يمكن القول بأن ما تلقوه يؤهلهم لإجراء الامتحانات في ظروف عادية وهو أمر صعب جدا، لأن التلاميذ لم يستفيدوا من حقهم في التحصيل وفي الزمن المدرسي ولو في حدود دنيا نظرا للجائحة وغياب الحوار زاد الوضع تعقيدا، يبقى الأستاذة وعموم رجال التعليم يقومون بمجهودات جبارة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وذلك من أجل حماية التلاميذ من الضياع وكذا إجراء الامتحانات.

وفي حديث له عن الوزارة قال إن وزارة التربية الوطنية غائبة نهائيا عن التدبير وهي اليوم ليس لها أي دور على مستوى تدبير السنة الدراسية ومختلف المحطات الدراسية منذ الدخول المدرسي الى يومنا هذا خاصة محطة الامتحانات الاشهادية، الوزارة لا تقوم بأي مجهود وتبقى فقك مجهودات ذاتية لعموم نساء ورجال التعليم وهي من تنقذ ما يمكن إنقاذه من أجل المتعلمين.

ذات المصدر يضيف أن الوزارة من خلال التدبير الأعرج والاخرق للقطاع عقدت الأزمات وزادت من صعوبة الامر، وهذا يؤكد أن الوزارة مستمرة في تلاعباتها ومناورتها، مؤخرا قبل 20 يوم كان هناك حوار مع النقابات وكنا نظن أنها ستقطع مع الممارسات السابقة خاصة أننا في نهاية السنة وفي ظرفية حرجة جدا وللأسف هي تؤكد لنا بأنها مستمرة في ألاعيبها، اليوم كان من المفروض ان يتم المناداة على كافة الفرقاء قبل أسبوع لكن م يتم هذا الأمر لكن هذا الحوار كان في حد ذاته حوارا مغشوشا من أجل كسب بعض الوقت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى