الرئيسيةالسياسة

زعيم إسباني: سبتة ومليلية إرث استعماري وللمغرب كل الحق في الدفاع عن سيادته

بعد اقتحام حوالي 8 آلاف من المواطنين المغاربة لسبتة بداية الأسبوع الحالي، وتدهور العلاقات المغربية الإسبانية، دخل رئيس حكومة كاطالونيا السابق على الخط، ووقف إلى جانب المغرب.

وقد خرج كارلس بودجيمون المسؤول الأول في حكومة كطالونيا السابق، والحاصل على اللجوء السياسي ببلجيكا، بتصريحات قوية بخصوص الأزمة المندلعة حاليا بين المغرب وإسبانيا.

ونشر زعيم الانفصاليين الكاطالان، تغريدتين على حسابه في تويتر، حذر من خلالهما الاتحاد الأوروبي من مغبة التمادي في دفاعه عن القومية الإسبانية، حيث اعتبر أن سبتة ومليلية هما في الأصل مدينتان إفريقيتان ولا تنتميان إلى القارة الأوروبية، وأن ما يجمعهما بالاتحاد الأوروبي حاليا هو إرث استعماري، سمح للأوروبيين بالحصول على أراضي خارج قارتهم.

من جهة أخرى، شدد بيجدمونت على أن للمغرب كل الحق في الدفاع عن سيادته، وأنه من الضروري عودة الرباط ومدريد إلى طاولة الحوار لمعالجة التدهور الكبير في العلاقات بين البلدين.

وفي إطار ردود الفعل الأوروبية أكد نائب رئيسة المفوضية الأوروبية مارغاريتيس شيناس في حديث لإذاعة إسبانيا الرسمية الأربعاء أن “أوروبا لن تسمح لأحد بترهيبها”، في تعليق على التدفّق الأخير للمهاجرين إلى جيب سبتة. واعتبر شيناس أن أوروبا لن تقع “ضحية هذه التكتيكات”، في إشارة إلى المغرب الذي يدخل منه آلاف المهاجرين منذ الاثنين إلى سبتة.

وقال شيناس الذي كان يتحدث باللغة الإسبانية إن “سبتة هي أوروبا وهذه الحدود هي حدود أوروبية وما يحدث هناك ليس مشكلة مدريد، إنما مشكلتنا جميعاً”، كأوروبيين.

وسبق أن أعربت بروكسل الثلاثاء عن تضامنها مع إسبانيا ودعت المغرب بلسان المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية إيلفا جوهانسون، إلى منع “العبور غير القانوني” للمهاجرين منذ أراضيه.

وأكد شيناس أن “لا أحد يمكنه أن يرهب أو يبتزّ الاتحاد الأوروبي” مذكّراً بأنه “في الأشهر الـ 15 الأخيرة حصلت محاولات من جانب دول أخرى (…) لاستغلال” مسألة الهجرة. وقال “لا يمكن أن نسمح بذلك” مسمياً تركيا في تصريحه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى