الرئيسيةالسياسة

الغلوسي: لشكر يبيع التزكيات الإنتخابية ولعنصر يدافع عن متورطين في قضايا الفساد

قال محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، إن بلدنا مقبل على الإنتخابات في الشهور القليلة المقبلة وحمى التسابق لنيل عطف الناخبين مرتفعة ويشتد التنافس على موالين “الشكارة”ويحصل زعيم الحزب على “أظرفة سمينة”مقابل منح التزكيات في غفلة من قيادة وقواعد الحزب ودون أية مساطر أومعايير والتي إذا عارضت أو غضبت يخاطبها الزعيم”فلتشربوا البحر”
وأضاف الغلوسي، أن إدريس لشكر “زعيم”حزب القوات الشعبية هذا الحزب الذي أدى مناضلوه الضريبة غالية من حرياتهم وأرزاقهم وأجسادهم ،تجده يفرغه من المناضلين ويفتح الباب لمن هب ودب دون خجل ويمنح التزكية لمن شاء ويشعر مناضلي الحزب الأوفياء بالغبن والمرارة فيضطر بعضهم إلى تقديم إستقالته كما حدث بتارودانت ويتوارى المناضلون المخلصون إلى الوراء لأنهم لم يستطيعوا أن يواجهوا زحف الريع على حزب بني بدماء الشهداء ،بل إنه لايتردد في مساندة صديقه عبد الوهاب بلفقيه المتابع قضائيا في ملفين قضائيين في الرباط ومراكش من أجل التزوير وتبديد وإختلاس اموال عمومية وغيرها من التهم الثقيلة ويتنكر السي ادريس لماضي الإتحاد التليد ويهاجم من أجل نصرة عبد الوهاب صديقه المفضل لأسباب يعلمها هو جمعية حماية المال العام.
ةفي سياق متصل، أكد الناشط الحقوقي، أن امحند لعنصر، الأمين العام للحركة الشعبية، الذي لم يقهره المقعد والمنصب ولا الزمان يشعر بإنتشاء وهو يدافع عن متورطين في قضايا الفساد ونهب المال العام ومتابعين قضائيا ويصرح بأنه لا حرج ولا مانع من أن يتقدم هؤلاء للإنتخابات بمبرر أن الأحكام القضائية غير نهائية ،إنها السياسية والنخبة في زمن الريع والفساد.
واردف الغلوسي، ان الأخلاق بالنسبة للعنصر في السياسة مجرد صفصطة وكلام الصالونات ،والعنصر لا يعرف أن مجرد شبهة بالنسبة للأحزاب التي تحترم نفسها وتقدر الشعب والناخبين يجعلها في حرج وتتخد قرارات إحترازية لحماية سمعة الحزب ومصداقيته وتمنع العضو المعني من تقلد أية مسوؤلية حزبية أو عمومية ،هكذا ينتظر الناس من السي امحند العنصر أن يتخذ قرارات ضد بعض أعضاء حزبه ومنهم الوزير رئيس بلدية الفقيه بنصالح محمد مبديع الذي عمر ملفه طويلا لدى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء ولايعلم الناس سر كل هذا التأخر ؟؟. مبديع حول الفقيه بنصالح إلى أحزمة من البؤس والفقر وإنصرف إلى تنظيم عرس أسطوري رقص فيه على عرق الفقراء ،فهل ستتدخل النيابة العامة لتحريك المياه الراكدة ؟؟.
وتابع المتحدث، أن هذه فقط بعض الأمثلة من مشهدنا الحزبي والسياسي البئيس والذي يعول على موالين الشكارة والمتورطين في قضايا فساد ورشوة لخوض الإستحقاقات المقبلة وسيكون المطلوب منهم هو تنزيل النموذج التنموي الجديد !!!وهو ماسنتجند له في الجمعية المغربية لحماية المال العام لفضحه وكشفه للرأي العام في الأيام القليلة المقبلة وسنتوجه لكل الشرائح المجتمعية لفضح سلوك بعض الزعماء والنخب الهادف إلى تبضيع وتسليع العمل السياسي كخدمة عمومية نبيلة وتحويل السياسة إلى تجارة مربحة.
وختم الغلوسي، تدوينته، قائلا: “المغاربة اليوم وبعد كل هذه الأزمات التي مرت عليهم يحتاجون إلى نخب كفأة ونزيهة وذات مصداقية لبلورة سياسات عمومية بأبعاد إجتماعية وإقتصادية ذات مضمون إنساني ،سياسات تتصدى للريع والفساد والرشوة والنهب ،المغاربة في حاجة إلى إنتخابات بطعم الأمل والثقة لا بطونا تتطلع إلى الصندوق بطعم البرقوق”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى