الرئيسيةالسياسةالمجتمع

العسري: المسيرات المغربية هي صواريخ يقصف بها الكيان الصهيوني

قال  “جمال العسري” عضو السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع إن اقل ما يمكن تقديمه للشعب الفلسطيني في ظل هذه الحرب غير المتكافئة لأنه لا يمكن مقارنة جيش من أقوى جيوش العالم مع شعب بسيط محاصر لسنوات برا وبحرا وجوا، ولا يمكن مقارنة أسلحة الصهاينة مع صواريخ المقاومة.

العسري أورد في تصريح لصحيفة “الأهم 24” أن الغريب في الأمر أن هناك من يقول أن هناك صراع متبادل. والحقيقة أنها حرب تطهيرية عرقية يقاومها الفلسطينيون، ونحن الآن نشاهد آلاف الضحايا ومئات الشهداء منهم عشرات الأطفال، وأبسط شيء يمكن أن نقوم به، نحن كمغاربة اتجاه القضية الفلسطينية التي كانت ولا زالت وستبقى قضية وطنية أساسية مثل باقي القضايا الوطنية.

هذا وزاد المتحدث بالقول أن دعوة الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع لجميع أحرار ومناضلات ومناضلي المغرب هي أبسط ما يمكن أن نقوم به من أجل إحياء سنة يحيها المغاربة، بحيث كنا دئما نقف الى جانب فلسطين وكانت تخرج في المغرب مسيرات مليونية بشهادة مقاومي فلسطين الذين كانوا يعتبرون أن المسيرات المغربية هي صواريخ يقصف بها الكيان الصهيوني.

المصدر ذاته أكد أن هذه الدعوة استجابت لها أزيد من 30 مدينة وهي عبارة عن وقفات موحدة في الزمان ومختلفة في المكان في معظم المدن المغربية، وهذه خطوة تضامنية أولى والأكيد ستعقبها خطوات نضالية تضامنية أخرى بكل الأشكال بما في ذلك الدعوة الى مسيرة وطنية في الأيام القادمة خصوصا أن الكيان الصهيوني شن حرب مجنونة على الفلسطينيين وعمد على استعمال الرصاص في النصف الاعلى من الجسم بنسة القتل.

في سياق متصل وعلاقة بخروج العدالة والتنمية ضد العدوان على فلسطين قال “جمال العسري” نحن في الجبهة لسنا أوصياء على أين كان فلسطين مستعدة لستضامن معها الجميع ومرحبا بالكل ومن حق أين كان أن يتضامن، ولكن التضامن يكون حقيقيا ليس بالنفاق، وما ساعد على حرب التطهير العرقي هو إسراع الانظمة العربية للتطبيع، وهذا الاخير أعطى للكيان الصهيوني الضوء الأخضر لممارسة أعماله الهمجية.

المتحدث قال في تصريحه عندما يطبع الكيان الصهيوني مع مجموعة من الدول ومنها المغرب، سيفهم الكيان الاحتلال رسالة مفادها أن الفلسطينيين بقوا وحدهم والتطبيع أعطى الضوء الأخضر من دول عربية قوية بعد امريكا للتدخل في فلسطين، ودم الشهداء سيبقى في رقبة المطبعين وأبسط شيء إذا كانت العدالة والتنمية تريد التضامن هو إدانته الواضحة وهذا هو التضامن الحقيقي.

هذا وحسب ذات المصدر فإن البيجيدي إذا كان يريد أن يتضامن حقيقة مع الفلسطينيين فليس فقط النزول للشارع لأنها تملك أكثر من ذلك يمكن فعله وما يمكن فعله هو إدانته الواضحة والمباشرة للتطبيع وتدين هذه الأعمال ويمكن أن يدينها رئيس الحكومة والامين العام للحزب، غير هذا يعتبر نوعا من النفاق السياسي ومحاولة تبيض الصفحة التي أصبحت سوداء ولا يمكن أن نقبل بمطبع وفي نفس الوقت يتضامن.

في ذات السياق قال عضو الجبهة نحن في الجبهة سميناها الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع ونقبل شرطين أساسيين أولهما أن تقبل بمبدائ الجبهة وهي نبد العدوان والتنديد بالتطبيع، لهذا نقول أن العدالة الوتنمية من الجيد أن تتضامن لكن التضامن الحقيقي ليس هو أن تمشي مع القاتل وتبكي على الشهيد في جنازته وهذا نوع من النفاق السياسي وتبييض الصفحة.

هذا وختم المتحدث حديثه بالقول البيجيدي كان دائما يجلب الأصوات عن طريق فلسطين ويقوم بحلمته الانتخابية عن طريق فلسطين، إذا كان نتنياهو الآن قد جعل من الدم الفلسطيني هو ثمن لحملته الانتخابية، فهل العدالة واتنمية تريد أن تقوم بنفس الامر، وإذا أرادت التضامن فالشرط الاساسي هو إدانة التطبيع فكيف يتضامن ووزراء الحزب يرغبون بالذهاب لإسرائيل ويجرون الاتصالات مع الإسرائين بالرغم من كونهم يعرفونهم قتلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى