الرئيسيةالسياسة

حفيظ يطالب العثماني بتفسير وجود إسم الإشتراكي الموحد في بيان الأحزاب حول إسبانيا

قال محمد حفيظ، عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد، أنه كان على رئيس الحكومة تقديم توضيحات وتفسيرات حول وجود اسم الحزب الاشتراكي الموحد ضمن الأحزاب الموقعة على بلاغ 8 ماي، بعد أن نفت الأمينة العامة للحزب أن تكون قد وَقَّعَت على البلاغ، حين قالت، في حوار لها مع صحيفة “الأهم” الإلكترونية، يوم الاثنين 10 ماي الجاري: “لم أطلع على البيان الختامي ولم أوقع على أي بيان”.

واضاف حفيظ، في تصريح لموقع الأهم24، أن رئيس الحكومة، باعتباره الجهة الداعية للاجتماع والمشرفة عليه والمتحملة لنتائجه وما ترتب عنه، مطالبٌ بتوضيح ما جرى بكل دقة، خصوصا أن الأمر يصل، بحسب ما يفيده تصريح الأمينة العامة، إلى حد تزييف الحقائق، وهو أمر لا يمكن السكوت عنه أو التهاون بشأنه.

وأردف القيادي اليساري: “صحيح، كان على الأمينة العامة، التي حضرت الاجتماع باسم حزبنا، أن تقوم، وبمجرد صدور البلاغ وتعميمه، بتوضيح الحقيقة في الحين واتخاذ المتعين أمام الرأي العام الحزبي والوطني ومع الحكومة ورئاستها، لكن ذلك لا يعفي رئيس الحكومة اليوم، بعد تصريح الأمينة العامة، من أن يقدم التوضيحات اللازمة ويفسر أسباب ما جرى ويبين كيف “تسرب” اسم الحزب الاشتراكي الموحد إلى قائمة الموقعين على البلاغ، وأن يعتذر عن ذلك، حتى لا يتكرر مثل هذا السلوك المرفوض والتصرف غير المقبول مستقبلا، سواء مع حزبنا أو مع أي حزب أو طرف آخر كيفما كان.

وتابع حفيظ: “بما أن الأمينة العامة، التي حضرت الاجتماع، تلقت معطيات في موضوعه، واستمعت كما قالت إلى “عرض مفصل قدمه وزير الشؤون الخارجية حول حيثيات الأزمة الأخيرة بين المغرب وإسبانيا”، وبما أنها لم توقع على أي بلاغ، فلماذا لم تَدْعُ إلى اجتماع للمكتب السياسي للحزب للتداول في موضوع اجتماع رئيس الحكومة ووزير الخارجية ببعض الأحزاب واتخاذ الموقف اللازم بشأنه؟

وزاد المتحدث: نعم، حزبنا له مقاربة مختلفة عن مقاربات بعض الأحزاب الحاضرة في ذلك الاجتماع، ولكن له مواقف ثابتة ومبدئية في قضايا وطننا يعبر عنها باستمرار، وكلما دعت الضرورة إلى ذلك. وقد يكون ما يحدث من الدواعي التي تقتضي اتخاذ موقف وإعلانه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى