الرئيسيةالسياسة

منيب: توحيد اليسار ليس أن نضع يدي في يدك ونذهب ليستقطبنا المخزن الذي مركز الثروات في ايادي قليلة

قالت نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الإشتراكي الموحد، إن السمة الموجودة اليوم في بلادنا هي إنتشار الحراكات الشعبية والتنسييقات، التي يجب ان يضع اليسار يده في يدها، لأن اليسار اليوم عليه مسؤولية كبيرة لاعادة بناء الذات والتوحيد. لكن التوحيد حول ماذا ؟، التوحيد ليس ان نضع يدي في يدك ونذهب ليستقطبنا المخزن ونصدقوا مشاركين في لعبة من حيث ندري او لا ندري.

واضافت منيب، في مداخلة لها خلال ندوة نظمتها حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية فرع أسفي، تحت عنوان: “مغرب الغد ودور اليسار من أجل جعله ممكنا”، أن اليسار يجب ان يعرف حول ماذا سيتوحد، وما هو المشروع السياسي الذي يجب ان يكون مبني على قراءة نقدية لمسيرات اليسار في البلاد، ومبني على التحليل حول الرهانات الكبيرة ثم نضع الاطار العام للمشروع البديل الذي حوله سنتوحد.

وأوضحت منيب، أن هذا المشروع يكون فيه الجانب السياسي، نحن نريد الملكية البرلمانية كيف سنصل لها وماهي صفاتها ، والدستور يجب تحيينه على ضوء ما يجري في العالم. ثم المشروع الاقتصادي، فالمشروع الذي وضعنها منذ عشر سنوات او خمس سنوات لم يعد صالح ونحتاج للجديد، كما يجب ان نعمل على خلق مصالحة حقيقية بين الشمال ولجنوب، وان يتم لافراج عن المعتقلين والمثقفين والصحافيين.

وأردفت القيادية اليسارية، أن اليسار المغربي كان مناضلا، وكان وراء ثقافة الانوار داخل الجامعات والقطاع التلاميذي وأعطى امكانية للتقدم. لكن الدولة تدخلت ومنعت تدريس الفلسلة وحاولت تكسير منابع العلم والمعرفة التي كانت تغذي اليسار لتبقى اياديها مطلوقة لصناعة احزاب الادارة والتي لايهمها الا الريع وتعتبر المغرب بقرة حلوب خاصة المجموعة التي تحوم بمن يمتلك السلطة.

واشارت منيب، غلى أنه في بداية الاستقلال كانت عندنا معارضة يسارية قوية تقدمية تربط الاستقلال بالديمقراطية لكن تمت محاربتها خلال سنوات الجمر والرصاص بشكل شرس وتم اغتيال قياداتها الكبيرة، ولفتت إلى أنه في هذا السياق قامت البورجوازية الصغيرة الصاعدة بمحاربة البورجوازية الكبيرة التي استفادت من إرث الاستعمار، والدولة التي كان همها بعد الاستعمار هو تثبيت قواعد الملكية انها همشت المشروع الديممقراطي

النتيجة هي اننا أصبح عندنا نظام “باتريمونيالي” عمل على مركزت الثروات في ايادي قليلة مبني على الريع والزبونية والافلات من العقاب وغياب دولة الحق والقانون وغياب الاستقلالية القضاء، تضيف منيب، قبل أن تردف: هذا ادى الى تهميش فئات واسعة والدولة كانت عندها طبقة متوسطة كانت ستتطور قليلا لكن تم الاجهاز عليها والحاقها بالطبقة الفقيرة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى