الرئيسيةالسياسة

مظاهر العبودية في مجلس حمدي ولد الرشيد

احتضنت جماعة العيون، دورة عادية لمجلس جماعة العيون، وذلك ابتداء من الساعة 10 من صباح اليوم. وكعادة دورات مجلس جماعة العيون، فهي مغلقة في وجه كل من يخالف، او غير تابع لحمدي ولد الرشيد، إما بذريعة عدم التوفر على دعوى الحضور، او عدم التوفر على نتيجة فحص كورونا.

ويتكلف “حراس” حمدي، وجلهم من البشرة السوداء، ولهذا دلالة في مجتمع البيظان، حيث يتم اعتبار هؤلاء “حراطين” او “عبيدا” لدى “الأسايد”، او “الشرفاء” او الأعيان. وعلى رأس هذه المجموعة شخص قوي البنية يدعى علي، يستمد سلطته وقوته من سلطة ونفوذ حمدي ولد الرشيد. علي الذي يروج على انه موظف ببلدية العيون، يستفيد من بطاقة الإنعاش و”قائد” حرس حمدي. لطالما استعمل أساليب غير أخلاقية لمنع الصحفيين او المواطنين من ولوج جلسات المجلس، او الاقتراب من حمدي.

لو كان الأمر يتعلق بفرد واحد من “خدم” حمدي لقلنا حالة عادية أو استثناء، لكنني تذكرت احدهم وهو الذي أراد أن يعرف غايتي من الحضور، تذكرته فهو الذي كان يسهر على اعداد الشاي في الولائم والمناسبات، وهي أيضا احد مظاهر التمييز.

وقبل وصول الرئيس، توالت عربات وسيارات الجماعة الفارهة منها ورباعية الدفع، على توصيل المستشارات والمستشرين، ولاحظت ان بعض سائقي هؤلاء هم ايضا من البشرة السمراء. بل تعرفت على أحدهم مجددا، وهو الذي “يشتغل” عند امكملتو كمال المستشارة الجماعية وذراع حمدي اليمنى في القطاع النسائي لحزب الاستقلال، وذراعه الجمعوي ايضا. هذا الرجل الذي يشتغل سائقا لاكثر من اسرة، فهو مرابط دائما اما منزل أب امكملتو كمال، الذي كان وره منتخبا سابقا وهو عبد السلام كمال، كما يقوم بتلبية طلبات وحاجيات امكملتو و إخوتها وأبنائها.

وتبقى المصادقة على المشاريع والقوانين أمرا محسوما، مادام ولد الرشيد يمتلك أغلبية عددية داخل المجلس، ناهيك عن سلطته المتجلية في جماعات الضغط التابعة له أو المستفيدة معه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى