الرئيسيةالسياسة

نشطاء يطلقون عريضة للمطالبة بالإفراج عن الراضي والريسوني

أطلق نشطاء عريضة طالبوا فيها بمتابعة الصحفيان عمر الراضي وسليمان الريسوني، في حالة سراح، على اعتبار أن “الاعتقال الاحتياطي والمراقبة القضائية تدبيران استثنائيان، والمتابعة في حالة سراح هي الأصل”، وهو مبدأ “لا ينتقص من أي حق من حقوق الأطراف، سواء بالنسبة للأطراف في الدعوى العمومية أو الدعوى المدنية”.

واكدت العريضة، على ضرورة استحضار الوضع الصحي الخطير الذي يعيشه الصحافيان المعتقلان عمر الراضي وسليمان الريسوني، بسبب دخولهما الأسبوع الرابع من الإضراب عن الطعام، داعية إلى تمكينهما من حقهما الدستوري من المحاكمة في حالة سراح، إنقاذا لحياتهما، مطالبة بـ”ضمان كل شروط المحاكمة العادلة، بما يضمن التوازن بين طرفي الدعوى العمومية”، لأن “المتهم بريء وله الحق في الدفاع عن نفسه بوسائل متكافئة مع النيابة العامة”. داعية إلى “المساواة بين كل المغاربة أمام القانون، وعدم ممارسة التمييز في حق الأصوات المعارضة والمنتقدة للسياسات الرسمية”.

واستحضرت ذات العريضة، طول مدة الحرمان من الحرية التي وضع فيها الريسوني والراضي، والتي قاربت السنة، مؤكدة على أن الأمر “يتعارض من جهة مع الفصل الثالث والعشرين من الدستور المغربي، الداعي إلى وجوب حماية المتهم وتأمين حريته وكرامته، وكذا تأمين حقه في الدفاع عن نفسه في ظروف ملائمة، ويتعارض من جهة أخرى مع المادة 159 من القانون المغربي الجنائي الذي يعتبر الاعتقال الاحتياطي تدبيرا استثنائيا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى