الاقتصادالرئيسية

مقاهي حمدي بالعيون خارج اهتمامات وأنظار السلطة !

 

تشهد مدينة العيون، شأنها شأن باقي المدن المغربية، حظرا للتنقل وإغلاقا للمقاهي والمحلات التجارية ليلا. صاحب هذا القرار حملات أمنية، وسدود أمنية وقضائية. بل اقتياد مجموعة من الخارقين لهذا القرار راجلين كانوا ام بسياراتهم لمخافر الشرطة وتغريمهم.

ولعل الشريط الذي تداوله رواد وسائل التواصل الاجتماعي حول “بنت الكوميسير” أماط اللثام عن جانب من تعامل السلطات مع حالة “الطوارئ الصحية”. لكن إذا كانت هذه الحالة تشكل استثناء في مدن الداخل، نجد أن هذا الاستثناء هو القاعدة في مدينة العيون. فبينما نقلت بعض الجرائد الالكترونية والصفحات المحلية، منذ بداية شهر رمضان، حملات للسلطات حول مقاهي تشتغل ليلا بأبواب مغلق، لكن يجتمع فيها روادها في الداخل، ومن ضمنهم بعض مقاهي “الشيشة”. لكن يبدو انها تغض الطرف عن مقاهي معينة، من ضمنها المقاهي الملحقة بجموعة من الفنادق يقال عنها في ملك حمدي ولد الرشيد رئيس جماعة العيون والنائب البرلماني عن حزب الاستقلال.

فمنذ بداية رمضان تشتغل المقاهي الملحقة ببعض الفنادق، من ضمنها تلك التابعة لحمدي كفندق “إيميليو موراتي” وإقامة “فلاديميرو اريانو” على سبيل المثال لا الحصر، حيث اعتاد روادها الدخول بشكل عادي وطلب المشروب والاستفادة من ذلك الفضاء، في حين يمنع البعض من الجلوس بالكاد امام منازلهم. هذا ناهيك عن معاناة ملاك وأرباب المقاهي المتوسطة، وعمالها من ويلات وتبعات الاغلاق.

هذا التعامل ومفاراقاته في تنفيذ قرار الاغلاق وحظر التجول الليلي، لا يشمل المقاهي فحسب. فبعض الاحياء التي تتكرر فيها موجاهات ورشق بالحجارة، تجد خروج شبه عادي للمواطنين في الازقة وبعض الشوارع، بل تعرف ايضا اشتغال بعض محلات للمواد العذائية. بينما تجد الحملات صارمة في احياء اخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى