الرئيسيةالسياسة

فيدرالية اليسار: الإنتخابات بكل أنواعها تفرض التوزيع العادل للثروة

أكدت الهيئة التنفيذية لفيدرالية اليسار الديمقراطي، على ان الإنتخابات بكل أنواعها تفرض العمل على إسترجاع الثقة عبر فتح آفاق بناء الدولة الديمقراطية، دولة الحق و القانون و المواطنة و التنمية و التوزيع العادل للثروة، و من خلال انفراج سياسي و إجتماعي مدخله إطلاق سراح معتقلي الحراك الشعبي بالريف وكل المعتقلين السياسيين والصحافيين والمدونين وطي صفحة انتهاكات حقوق الإنسان و العمل على إعادة فتح الحوار الاجتماعي المسؤول ،و ايجاد حلول للمطرودين من الشغل و ادماج القطاع غير المهيكل و تدبير ملف التعليم في شموليته و إصلاح أوضاع المدرسين و الإداريين بما يخدم النهوض بمنظومة التعليم العمومي ببلادنا.
وشددت فدرالية اليسار، في بيان بمناسبة العيد الاممي للطبقة العاملة، على ضرورة وضع حد للاستغلال و تشديد المراقبة على عدم التصريح بالعمال، ومحاربة التشغيل في ظروف لا تحترم شروط الصحة و السلامة، وهي الظروف المأساوية التي أودت بحياة العديد من العاملات و العمال.
وسجل البيان، تفاقم الجشع النيوليبرالي، و الكساد الاقتصادي الحاصل و مخططات المجموعات المالية زادت في تأزم الأوضاع الاجتماعية و أيضا النفسية للعمال و المواطنين عموما مع تكريس الاستغلال في ظل الجائحة، حيث الشركات الكبرى تستفيد من الوضع و تراكم الارباح الطائلة، بينما تتفاقم دائرة الفقر و التهميش، وتتسع الفوارق الاجتماعية و يستفحل تخريب النظام البيئي،و يستمر استغلال الأوضاع من أجل تسييد منطق وسياسة تدمير الأوطان وإخضاع الشعوب مع محاولةمستمرة لتصفية القضية الفلسطينية العادلة.
وقالت فيدرالية اليسار الديمقراطي، انها منخرطة في النضال المتواصل الى جانب جماهير المأجورات والمأجورين و النضالات الشعبية المسروعة بمختلف مشاربها، وتتابع بقلق شديد سياسة الدولة وحكومتها المحكومة في ميدان التشغيل والخدمات العمومية، سياسة متسمة بتكريس الخصاص الكبير في القطاعات الاجتماعية ، و باستغلال الجائحة لضرب الحقوق والحريات وقمع التظاهرات السلمية المشروعة و محاصرة فضاءات التعبير والإختلاف وفي مقدمتها فرض حظر عملي على القوى النقابية المناضلة و تعبيرات المجتمع، و هذا ما يؤكده ما مورس من قمع شرس على الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد و ما تم من منع للوقفات و من تضييق على المناضلين و تمرير قوانين وإصدار مراسيم متناقضة لما تقتضيه ظروف الجائحة،و ما أنتجته من ارتفاع الاحتقان الاجتماعي و تكريس الإختلالات الاجتماعية و الطبقية والبيئية والمجالية و حسب النوع.. أمام هذه التراجعات، تعلن فديرالية اليسار الديمقراطي مايلي:
وعبر المصدر عن تحيته للحركة النقابية المناضلة وفي مقدمتها الكونفدرالية الديموقراطية للشغل،في نضالها من أجل الحريات النقابية، و الحق في الإضراب و الاحتجاج السلمي والرفع من الأجور والتعويض عن فقدان الشغل، و إيقاف نزيف خوصصة القطاعات الحيوية ؛
وندتت البيان، بإقصاء النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكدش والجامعة الوطنية للتعليم fne، من الحوار في قطاع إستراتيجي يحدد مستقبل المغرب . كما تدعم نضال الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد من أجل الإدماج في النظام أساسي للوظيفة العمومية و في إطار مدرسة عمومية مجانية جيدة تحقق المساواة و الإنصاف، و كرافعة لأي نموذج تنموي يراد له النجاح.
وتضامن البيان، مع الطبقة العاملة الفلسطينية و تدعمها في كفاحها ضد الكيان الصهيوني، مجددا دعم الفدرالية، و مساندتها لكافة مكونات الشعب الفلسطيني و تحيي هبة الشباب المقدسي في نضاله من اجل ارضه و مقدساته و ثراته و من اجل دولته المستقلة وعاصمتها القدس و عودة اللاجئين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى