الرئيسيةالسياسة

منيب تقرر متابعة مخترقي صفحتها بـ”فايسبوك” لنشرهم صورة مخلة للحياء

قررت نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الإشتراكي الموحد، ومنسقة فدرالية اليسار الديمقراطي، وضع شكاية لدى ضباطة القضائية المكلفة بجرائم الالكترونيةـ وذلك بعد إعادة إختراق صفحتها الرسمية بشبكة التواصل الإجتماعي بـ”فايسبوك”.

وقالت منيب، في تدوينة لها: “ذهبت لولاية الأمن لوضع شكاية لدى الشرطة الإلكترونية بخصوص اختراق صفحتي الرسمية بفيسبوك، و وجدت المكتب مغل، سأعود غدا صباحا.

وكانت الصفحة الرسمية للدكتورة نبيلة منيب الأمينة العام للحزب الإشتراكي الموحد ومنسقة فيدرالية اليسار الديمقراطي، قد تعرضت للقرصنة يوم الأحد 25 أبريل 2021.

وقالت الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، في تدوينة لها: استرجعنا الصفحة بعدما تمت قرصنتها منذ صباح اليوم من طرف جهة لم نتمكن من تحديدها.

وأضافت منيب: نعتذر للمتابعين عن المنشور الذي خدش حيائهم في نهاية يوم صيام في هذا الشهر الفضيل، نرجو ان يتقبل منكم اجمعين.

واردفت القيادية اليسارية: “واغتنم الفرصة للتعبير عن شكري لكل من اتصل بي او حاول ذلك، واعتذر للذين لم استطع الرد على مكالماتهم.

وأكد القيادي في الحزب الإشتراكي الموحد عبد اللطيف اليوسفي، في تصريح صحافي واقعة قرصنة الصفحة الرسمية للأمينة العامة لذات الحزب بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. مؤكدا على أن الأطر المكلفة بإدارة الصفحة “منهمكون في استرجاعها، ومتابعة خيوط القرصنة لمعرفة الجهة التي اقترفت هذا الفعل الشنيع”.

وشدد نفس المتحدث موضحا “على أن فعل القرصنة سلوك مدان، كيفما كانت الجهة التي تلاعبت بصفحة نبيلة منيب، سواء كانت جهة من داخل المغرب أو من خارجه”. وأشار عبد اللطيف اليوسفي إلى أن الصفحة “عرفت تلاعبا من طرف جهة مازالت مجهولة، حيث تم بث صورة لا تمت لصلة بنبيلة منيب”.

ولم يتهم عبد اللطيف اليوسفي أي جهة بالتحديد حيث قال: ” كيفما كانت الجهة التي تقف وراء القرصنة فنحن ندين القرصنة بشدة، فهذا الأسلوب مقيت يروم استهداف الصفحة، والإساءة وتشويه الأشخاص”.
وأكد اليوسفي “لن نسكت على هذا الفعل كحزب، وسنعمل على إجلاء الحقيقة والوصول إلى الجهة التي كانت وراء فعل القرصنة كأسلوب مجرم قانونا، سواء أكانوا أطفالا طائشين أو جهة ما لها حسابات معينة مع الحزب “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى