الرئيسيةالسياسةالمجتمع

النقابة الاكثر تمثيلية تدعو لوضع حد للإحتقان وتستنكر إقصاءها من الحوار

أكد المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم على أن الحوار والتفاوض ثقافة لها مرجعيتها الكونية، ولها أدواتها ومناهجها ومعاييرها ومبادؤها، ولا مجال فيها للأهواء والمزاج والفتاوي، ومن هذا المنطلق يتشبث المكتب الوطني بالحوار الجاد والمسؤول والمنتج والمثمر، كسبيل لمعالجة أوضاع المدرسة العمومية، وتحسين أوضاع نساء ورجال التعليم المهنية والاجتماعية والمادية.

وفي بلاغ له توصل به موقع “الأهم 24” قرر المكتب الوطني تنظيم ندوة صحفية لتسليط الأضواء على الوضع التعليمي بالمغرب، يوم الخميس 6 ماي 2021، الساحة الحادية عشر صباحا، بالمقر المركزي النخيل، داعيا الأجهزة النقابية، والشغيلة التعليمية، إلى المزيد من رص الصفوف وأخذ الحيطة والحذر، وتقوية التعبئة لخوض النضال وكل الاستحقاقات، للدفاع عن المدرسة العمومية، وعن المكتسبات والحقوق، والمطالب المشروعة والعادلة للشغيلة التعليمية بمختلف فئاتها.

المكتب الوطني حمل المسؤولية الكاملة للوزارة والحكومة في تعطيل الحوار والاستفراد بالقرارات، وعدم تنفيذ الالتزامات السابقة: اتفاق 19 أبريل المرتبط بالمبرزين، واتفاق 26 أبريل 2011 (إحداث درجة جديدة – التعويض عن العمل بالعالم القروي)، وعدم إخراج النظام الأساسي الذي انطلق النقاش فيه منذ 2014، وعدم تنفيذ الاتفاقات الحاصلة في الملفات المتوافق عليها(الادارة التربوية-التخطيط والتوجيه-حاملو الشهادات – المدرسون في غير سلكهم )، مع التأكيد على ضرورة إطلاعنا على مضمون المراسيم قبل أن تتخذ المسار المسطري، وتقديم أجوبة على باقي الملفات.

المكتب المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل أكد على  الحاجة إلى استرجاع الثقة، ووضع حد للتذمر والاستياء والاحتقان، عبر الاستجابة إلى المطالب العادلة لمختلف الفئات التعليمية، وإخراج نظام أساسي عادل ومنصف ومحفز وموحد، يحافظ على المكتسبات، ويجيب عن الانتظارات، ويدمج الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، وكل العاملات والعاملين بالقطاع.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى