الرئيسيةالسياسة

الجمعية: منحى محاكمة الريسوني والراضي ينبئ بعدم توفر ضمانات المحاكمة العادلة

عبر المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عن قلقه البالغ بخصوص الوضعية الصحية للمدون شفيق العمراني  المضروب عن الطعام منذ ما يزيد عن شهيرين، وكذا الوضع المقلق  لمعتقلي الرأي، عضوا الجمعية، الصحافيان عمر الراضي وسليمان الريسوني اللذين يخوضان إضرابا عن الطعام لا محدود بعد مرور عدة شهور على اعتقالهما التعسفي الذي قارب السنة بالنسبة لسليمان الريسوني وتأكديه على أن المنحى الذي اتخذته محاكمتهما ينبئ بمحاكمة لا تتوفر فيها ضمانات المحاكمة العادلة بعد الرفض المتكرر للمحكمة لتمتيعهما بالسراح المؤقت.

ونددت الجمعية المغربية لحقوق افنسان، في بيان لمكتبها المركزي، بالمضايقات التي يتعرض لها عبد اللطيف حماموشي عضو المكتب المركزي من تهديد عبر التواصل الاجتماعي، والتشهير به في المنابر الاعلامية “الموالية” للسلطة، والمراقبة اللصيقة  له ، ويحمل المسؤولية للسلطات من كل ما من شأنه المس بسلامة المناضل عبد اللطيف الحماموشي.

وإستنكرت الجمعية، العنف الذي تعرضت له الأستاذة م.ج ، يوم 23 أبريل من طرف شرطي دراجي بسوق تامسنا بعدما تحرش بها ، واتهام الأستاذة بإهانة موظف وهو الملف الذي سيعرض على المحكمة 17 ماي 2021، شاجبة، استمرار منع وقمع التظاهرات السلمية كما وقع للوقفة التضامنية مع المعتقلين المضربين عن الطعام سليمان الريسوني وعمر الراضي أمام البرلمان مساء يوم الجمعة 16 أبريل 2021 ، التي تدخلت القوات العمومية بالقوة لفضها؛

واستغرب البيان، المسار التي عرفته قضية سعيد ناشئ أستاذ الفلسفة ، خصوصا التناقض بين قرارات المجلس التأديبي وقرار التشطيب عليه من الوظيفة العمومية ، ونخشي ان يشكل قرار العزل شططا في استعمال السلطة ،باعتباره قرارا وعقوبة قاسية لا تتلائم والافعال المنسوبة للسيد سعيد ناشيد.

واستنكر المصدر، استمرار الاجهاز على الحقوق الاجتماعية للعمال واستغلال جائحة كورونا للاستغناء عن العمال وطردهم كما هو الحال لعمال  سيدي أحمد واحمد، التابع لدائرة امريرت، المعتصمين منذ 1 مارس 2021 دون الاستجابة لمطالبهم ، و تشريد حوالي 180 عاملا، دخلوا  في اعتصام منذ 30 أبريل 2021، بعد إغلاق مقلع كافنسور بمنطقة اخنيفرة، والإغلاق التعسفي لمعمل تزارين  لمدة 6 اشهر تحت ذريعة كورونا وتشريد عماله وعاملاته.

وسجل بأسف، ما آلت اليه الأوضاع الاجتماعية في الفنيدق حيث  تدفق عدد من المواطنين في اتجاه سبتة معرضين انفسهم لخطر الموت ويطالب بوضع برنامج لاعادة الحياة الاقتصادية للمدينة بعد اقفال الحدود مع مدينة سبتة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى