الرئيسيةالسياسةالمجتمع

عريضة دولية تطالب بالإفراج عن الريسوني والراضي

وجهت مجموعة من الشخصيات الدولية الأكاديمية بجامعات أمريكية من بينهم جون واتربوري وعبد الله حمودي عريضة تطالب من خلالها الحكومة المغربية بالإفراج عن الصحافيين المضربين عن الطعام، وتمتيعهما بمحاكمة العادلة، وكذا إحترام الحقوق الأساسية للصحافيين المعتقلين حاليا بسجن عكاشة بالدار البيضاء.

العريضة أوردت أن سليمان الريسوني صحافي جد محترم، ومعروف باحترافيته وخطه التحريري المستقل، وقد كتب عن الإصلاح السياسي، واستغلال السلطة، والفساد، و′′رأسمالية الأصدقاء”، والفقر، وغيرها من المواضيع، وقد تم اعتقاله وهو رئيس تحرير صحيفة “أخبار اليوم”، في 22 ماي الماضي، بناء على تدوينة مجهولة تتهمه بالتحرش الجنسي.

فيما أكدت م جهة العريضة من جهة أخرى أن الصحافي عمر راضي هو صحفي تحقيقات مستقل، كتب عن الأراضي السلالية، وفساد كبار المسؤولين، وانتهاك حقوق الإنسان، وغيرها، وقد تم القبض عليه في 29 يوليوز بتهم التجسس والتعدي على أمن الدولة، إضافة إلى الاغتصاب.

العريضة المذكورة نبهت  إلى أن الريسوني والراضي اللذين ينكران كل التهم الموجهة إليهما، بدأت محاكمتهما بعد عدة أشهر من الاعتقال، إلا أن الجلسات تتأجل، في الوقت الذي يوجدان فيه رهن الاعتقال، وفي عزلة ومحدودية الاتصالات مع عائلاتهم، مسجلة أنهما محرومان من الحق الأساسي في الحرية، رغم أن القانون المغربي يكفله، وهو ما دفعهم إلى الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على انتهاكات حقوق الإنسان.

المصدر ذاته يضيف أن الريسوني المضرب منذ 8 أبريل والراضي المضرب منذ 9 أبريل، يعانيان من أمراض مزمنة، كضغط الدم والربو، وغيرها، فيما كان للاعتقال والإضراب عن الطعام أثر على صحة الصحافيين، اللذين فقدا عدة كيلوغرامات من وزنيهما، في الوقت الذي يتجهان فيه نحو موت بطيء، وفق العريضة الممرسلة الى الدولة المغربية، فيما طالب المصدر (العريضة) بمنح سليمان الريسوني وعمر الراضي حقهما في الحرية والمحاكمة العادلة والإفراج عنهما فورا من السجن.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى