الاقتصادالرئيسية

لحلو: “حريك” شباب الفنيدق نحو سبتة هجرة الجوع

أثار شريط فيديو وصور الهجرة الجماعية لعدد من الشباب من مدينة الفنيدق محاولين السباحة نحو سبتة المحلتة، ردود أفعال المتابعين للشأن العام السياسي، الذين عبروا عن استنكارهم لما يعيشه سكان المدينة جراء إغلاق معبر سبتة الذي كان يعيل عدة أسر أصبحت اليوم تواجه شراسة شبح الفقر والبطالة والتهميش.

وعلاقة بالموضوع، قال المحلل الإقتصادي والأستاذ بالمعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي “المهدي لحلو”، إن المفاجئ هو هذا الشيء الذي لم يقع منذ مدة بعد توقف العلاقات التجارية والتي يمكن أن نعتبرها غير قانونية وتجارة سرية عبارة عن سوق سوداء.

وأضاف المحلل الإقتصادي، “المهدي لحلو” في تصريح لصحيفة “الأهم 24” أن مواطني المنطقة المذكورة كانوا يعيشون على إقتصاد التهريب أو ما يسمى بالاقتصاد الأسود عبر الدخول لسبتة المحتلة وشراء المواد الغذائية وإعادة بيعها بشكل غير قانوني.

المتحدث أكد على أن هذا التهريب الذي كانت تمارسه فئات النساء في أغلب الأحوال بعد الإغلاق والشلل الذي عرفه المغرب تأثرت أحوال أسرهن على إعتبار أنهن المعيل الأول للأسر التي تعيش على عائدات هاته الأسواق مما دفع أبناء هاته الأسر للتفكير في حل لإنقاذ أهاليهم من الفقر والبطالة.

فطع هذا النشاط دون التفكير في مشاريع تضمن العيش الكريم المواطن جعل المشاكل تتفاقم وساهم في إرتفاع البطالة و ادى كدلك الى الهجرة التي هي حل بديل ومنطقي وهي مرتبطة بغياب سوق الشغل وغياب فرص عمل منتجة، ويمكن أن نسمي هذه الهجرة كذلك هجرة الأزمة والجوع.

هذا وفي سياق متصل شكلت الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي إجابة حقيقية على تساؤلات الرأي العام حول إجابة حقيقية على إخفاق الدولة في إيجاد بديل اقتصادي للساكنة والتي سبق التي خرجت قبل أشهر للشوارع للإحتجاج على استمرار إغلاق معبر سبتة والتنديد بالإقصاء الذي طال أبناء الساكنة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى