الاقتصادالرئيسية

مطالب بإستغلال الثروات بما يضمن عائدا عادلا للمواطنين

خفت صوت عدد من النقابات تجاه ملف جبل عوام، لكن الاعتصام الذي دخل فيه عمال منجم سيدي احمد وحمد ببلدة مريرت بنواحي خنيفرة، منذ فاتح مارس الماضي، لا يزال مستمرا من أجل الاستجابة لوعود قدمت لهم من قبل الشركة المستغلة.

وقال الإئتلاف من أجل الجبل، إن هذه الأزمة تنذر بوقوع كارثة إنسانية، موردة بأن العمال يعتصمون في عمق 700 متر.

ولم يحرك هذا الاعتصام السلطات المحلية، ومسؤولين الشركة، ومثلين عن وزارة التشغيل، لاتخاذ إجراءات استعجالية لوضع حد لمأساة إنسانية تهدد العشرات من العمال المضربين.

ووجه الإئتلاف رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة وكل من وزير التشغيل والطاقة والمعادن، للتدخل السريع والفوري لإنقاذ أرواح المعتصمين والحيلولة دون وقوع مأساة إنسانية نظرا للظروف القاسية التي يعانيها المعتصمون في أعماق المنجم.

وطالب الإئتلاف، في السياق ذاته، إلى سن سياسة عمومية في مجال استغلال الثروات الطبيعية للمناطق الجبلية وخاصة منها المنجمية بما يضمن عائدا وأثرا حقيقيا وعادلا على حياة ومستوى عيش ساكنة تلك المناطق، عبر سياسة مندمجة تحمي هذه المناطق وساكنتها من جشع المتدخلين الذين لا يتوانون من استغلال الأرض واستغلال الإنسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى