الثقافةالرئيسيةالفن والثقافة

الجنة تحت أقدام المشاة

عبد الرحيم صابر

تردَّد

يا مُرتدَّ الودِّ

في حبِّي

تردَّد

أو

لا تتردَّد

تردَّد

يا مُرتدَّ البيتْ

إ ن شئت هجري

أو أبيت

فأنتَ سكنتَ روحي

و ما سكنت

 وطعنت ظهري

وما اكتفيت

تردَّد يا حبيبي

في إعادة البناء

في ما هدمت

وفي ما بليت

بكَ

وفي ما وقعت

تردَّد

يا مُرتدَّ الودِّ

تردَّد

أو

لا تتردَّد

في اتخاذ القرار

ناراً

ونار

داخل عبوتك الانفجار

وأعد النظر بما وصفك شوبنهاور

وسقوط فلسفة العار عليك

و في عبادتكِ للرَّب

والتوجع في دروب السلام

والى نحث الأوثانِ و سفك الدماء والحربْ

والى الأنبياء

ورسل السماء

وكل الأديان

وآلهة الحبْ

*****************

الجنة تحت أقدام المشاةْ

اتخذت نبضا

متراص الخطوات

وتَعدّت كل حدود الدُّنيا

مُدَن العهرِ

وأرحام الطغاة

تردَّدْ

يا مُرتدَّ الودِّ

في أمري

تردَّدْ

واشفيني من نار الودِّ

واشفيني

وتمرَّدْ

فأنت راء الأرحام على الأرض

وياء اليمام

وما ورث العمر من الأمراض

وأرقي

وما لم يتبق لي في المنام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى