الرئيسيةالسياسة

الفرواح: أخنوش لم يكتب بالامازيغية في موقع وزارته ويتحدث عن انخراط الحركة الأمازيغية في حزبه

ترأس رئيس الحكومة سعد الدين العثماني اجتماعا للجنة الوزارية الدائمة لتتبع ومواكبة تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية الذي صادق على المخطط الحكومي المندمج لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، مع الأخذ بعين الاعتبار ملاحظات وتوصيات أعضاء اللجنة، كما صادقت على إحداث أربع لجان موضوعاتية متخصصة، وهي لجنة التتبع، ولجنة الشؤون القانونية، ولجنة الشؤون الإدارية والمالية، ولجنة منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.

وتعليقا على هذا الموضوع قال الناشط الحقوقي الأمازيغي “سعيد الفرواح” أن الأمر كان ليكون مناسبا لو أنهت هذه الحكومة ولايتها التي لم يتبقى منها سوى أسابيع بدون أن تتحدث عن الأمازيغية سواء كحكومة أو كأحزاب مكونة لها، خاصة وأنها لم تحقق شيئا ولم تتخذ أي قرار لصالح الأمازيغية التي ظل وضعها على ما كان عليه قبل ترسيمها، وأما أن تقوم في الوقت بدل الضائع بالإعلان عن مخطط حكومي وهي حكومة منتهية ولايتها فذلك ضحك على الذقون وعبث.

الفرواح قال أكد في تصريح لموقع “الأهم 24” أن هذا وقت تقديم حصيلة الحكومة وأحزابها في مختلف القطاعات والمجالات وليس وقت إعلان مخططات لن يكون له أثر أو تأثير على عمل الحكومة المقبلة، وهذه الحكومة ضيعت خمس سنوات أخرى على الأمازيغية ولم تلتزم أو تنفذ أي شئ يذكر فيما يتعلق بتفعيل رسمية الأمازيغية ولو أرادت بالأمازيغية خيرا لقدمت للبرلمان على مدى السنوات الماضية مشاريع قوانين مكملة للقانون التنظيمي للأمازيغية.

المتحدث شدد على أنه لو أرادوا الأمازيغية خيرا لأصدر رئيس الحكومة المراسيم التي ينص عليها ذلك القانون منذ سنته الأولى على رأس الحكومة ولاقام وزراء الحكومة باتخاذ قرارات لتفعيل الأمازيغية في وزراتهم ورصدوا لذلك من ميزانيات وزراتهم وفي مقدمة هؤلاء الوزراء “عزيز أخنوش” الذي لم يكتب بالأمازيغية حتى في موقع وزارته وبدل أن يقدم حصيلة ما قام به للأمازيغية يحاول مداراة عدم قيامه بشئ بالحديث عن الحركة الأمازيغية وانخراطها في حزبه في مسرحيات سمجة وفي تطاول غير مسبوق على الحركة الأمازيغية يهدف من خلاله إلى إنهاء وجودها كقوة اجتماعية وإصلاحية معارضة ولا نحتاج للقول أنه كما فشل بإرادته في الأمازيغية فشل في استهداف الحركة الأمازيغية عكس إرادته.

في سياق متصل يضيف النشاط الأمازيغي أن مخطط الحكومة لا يساوي حتى الحبر الذي كتب به ومجرد أوراق وكلام سياسيين يعتقدون أنهم وحدهم من يمتلكون هبة “المخ” ويمارسون التضليل مع استعدادهم للإنتخابات وهي محاولة فاشلة للتغطية ليس فقط عن إخلال الحكومة بإلتزامها وتنكرها للحقوق الأمازيغية وتجميدها لقانون الأمازيغية على مدى خمس سنوات بل أكثر من ذلك محاولة للتغطية على تمرير أحزابها لقوانين تخرق القانون التنظيمي للأمازيغية وبالإجماع كما شأن القانون الأخير المتعلق بالبطاقة الوطنية.

وحسب الناشط فإن الحكومة الحالية لو أعلنت عن مخططها هذا ورصدت له ميزانيات في مشاريع قوانين المالية في سنتها الأولى او الثانية أو حتى الثالثة لربما ظللنا نترقب ونتفاءل خيرا ولكن ان تقوم بذلك في نهاية ولايتها فهذه مجرد مناورة انتخابية مكشوفة وهروب للأمام، وما على الحكومة ووزراؤها أن يقوموا به الآن هو تقديم حصيلتهم لأن هذا وقت المحاسبة وليس إطلاق الوعود الكاذبة حول المستقبل.

هذا وأورد “الفرواح” في معرض حديثه أن من يعدنا الآن ليسوا سوى نفس الأشخاص والأحزاب الذين كانوا على مدى ولايتين حكوميتين في السلطة وهي أسوأ عشر سنوات في تاريخ المغرب وفيها تم التراجع عن كل ما جاءت به التعديلات الدستورية الجديدة وحتى ما كان قبلها تحصيل حاصل سواء تعلق الأمر بالأمازيغية أو بالحريات وحقوق الإنسان الإجتماعية والإقتصادية والسياسية وتقييم الأمازيغ لعمل الحكومة يشمل كل ذلك ليس فقط كتابة حرفين من حروف تيفيناغ وحسب مع العلم أنه حتى تلك الأحرف غير مكتوبة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى