الرئيسيةالسياسةالمجتمع

ناشيد يتهم “البيجيدي” بعد قرار عزله من الوظيفة العمومية

توصل سعيد ناشيد أستاذ الفلسفة بالتعليم الثانوي بقرار توقيفه من العمل حيث جاء قرار وزارة التربية الوطنية الذي بموجبه تقرر عزل الأستاذ المذكور بسبب الغياب غير المبرر عن العمل والسفر خارج المغرب دون ترخيص الإدارة، وقد أشار القرار الذي توصل به المعني بالأمر الى أن الطرد قد اطلع عليه رئيس الحكومة ووافق عليه بداعي التقصير في أداء الواجب المهني، والغياب غير المبرر عن العمل، واستغلال الرخص الطبية لغير العلاج ومغادرة التراب الوطني بدون ترخيص من الإدارة”.

قال سعيد ناشيد أن حزب العدالة والتنمية على علاقة بالطرد النهائي من الوظيفة العمومية الذي طاله معتبرا في تدوينة تقاسمها على صفحته “فايسبوك” أن قرار طرده لا يفسره سوى كون “جهات ظلامية نافذة تريد أن تراني أتسول، انتقاما مني لما أكتبه”، ورغبة في “إذلال المشروع الذي أمثله”، كما أن الجهة المقابلة “تخلت عن واجبها في حماية القانون”.

الأستاذ المطرود أورد في تدوينته “استدعاني المدير الإقليمي إلى مكتبه، فوجدت معه شخصا آخر، سأعرف فيما بعد أنه أحد أبرز مسؤولي حزب العدالة والتنمية في المنطقة، ليخبرني أمام مسامعه بأنه سيحليني على أنظار المجلس التأديبي، لأن المريض كما قال لا يحق له أن يكتب أو ينشر أي شيء، بل يجب أن يتناول الدواء وينام كما قال ! مضيفا بأنه هو من سيعين الأعضاء الإداريين للمجلس الذي سيُعقد داخل إدارته، وأن العقوبة آتية بلا ريب”.

في السياق ذاته يضيق ناشيد بالقول “راسلت وزير التربية الوطنية مطالبا إياه بالتحقيق في جلسة التهديد التي تمّت، في خرق للقانون، بحضور ممثل عن حزب العدالة والتنمية، والذي يعرف الجميع أني على خلاف فكري معه، مع احترامي للأشخاص”، مضيفا “بعد ثلاث جلسات متتالية قرر المجلس التأديبي عقوبة العزل النهائي عن الوظيفة العمومية، وبعث بالقرار إلى رئيس الحكومة الذي هو أيضا رئيس حزب العدالة والتنمية، والذي وافق فورا على العزل كما ورد في نص القرار”.

سعيد ناشيد دافع عن نغسه قائلا “إداريا، ومهنيا، ومنذ ما يقارب عشرين عاما، لا أتوفر على أي تقرير سيئ من طرف أي مدير أو مفتش أو أي رئيس من الرؤساء المباشرين، بل كل التقارير جيدة، لا أتوفر علي أي تغيّب غير قانوني على الإطلاق، على الإطلاق، كل الشواهد الطبية التي أنجزتها مصادق عليها من طرف اللجنة الطبية المختصة، لم أقترف أي جنحة أو جريمة، لم أختلس فلسا واحدا، لم أغير من المنهاج التعليمي، لم أتطاول على أحد، لم يسجل علي أي سلوك غير تربوي، بل تلقيت التكريم في مؤسستي نفسها، كما في كثير من المؤسسات التعليمية، وساهمت في إنجاز برامج للتفلسف مع الأطفال لفائدة مؤسستي ومؤسسات أخرى. كل الزملاء والمدراء الذين عملت معهم يشهدون بكفاءتي وأخلاقي”.

يضيف المتحدث في رسالته “لقد أصبتم الهدف سادتي، أنا الآن أتسول بالفعل، وهذا ما أتسوله: “أتسول بيانا تضامنيا باسم أي نقابة من النقابات التي اطلعت على خلفيات الملف، وقد أبلغني كثير من أطرها عن صدمتهم واستيائهم؛ أتسول مكانا عزيزا يحفظ لي قدرا من كرامتي، ولا تتحكم فيه قوى الظلام بأرزاق الناس”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى