الرئيسيةالسياسة

مجاهد: البورجوازية المغربية طفيلية تشكل قاعدة للأحزاب الإدارية

محمد يوسفي

أبرز محمد مجاهد الأمين العام السابق الحزب الإشتراكي الموحد، التحديات التي يواجهها اليسار الديمقراطي المغربي. وذلك في ندوة عن بعد نظمتها حركة الشبيبة الديمقراطة التقدمية فرع إموزار مرموشة تحت عنوان: “اليسار المغربي: التاريخ، الواقع والمستقبل”.

وتمثلت هذه التحديات اولا في خلق بديل تاريخي، وهو دور تاريخي ومهمة كبرى تتجاوز حتى “حجمنا” يقول مجاهد، فالمجتمع المغربي يفتقد للبديل. ذلك “ان البورجوازية المغربية بطبيعتها طفيلية وتابعة للدولة في إطار نمط الإنتاج الكولونيالي، وهو نمط رأسمالي انتاجي تبعي يفرز لنا هذه التشكيلة الإجتماعية الهجينة، ويعطينا بورجوازية مرتبطة بالنظام المخزني سواء البورجوازية الكبرى؛ الملاكين العقاريين؛ أو البيروقراطيين. وهي شرائح مرتبطة بالدولة المخزنية وتابعة، لها بل تشكل قاعدة للاحزاب الإدارية. بينما عقد العدالة والتنمية صفقة مع النظام على حساب 20فبراير. في حين وصلت احزاب اليسار التقليدي إلى الفشل التاريخي”.

ويضيف الامين العام السابق للإشتراكي الموحد ان باقي التحديات تتمثل في بلورت منظور نقدي من ثلاث نقط اساسية وهي: نقد المنظومة التقليدية المحافظة؛ نقد تجارب اليسار التقليدي؛ ثم النقد الذاتي. ثم ينتهي إلى التحدي الاخير هو القدرة على إنجاز الوحدة، مستحضرا ضرورة “القدرة على بلورت رؤية شمولية لاستنهاض القوى من أجل البروز والتأثير الفعلي في الصراع السياسي”.

وحول سؤال مسير الندوة عيسى الوجدي، والتي شارك فيها ايضا محمد اهروش، عضوي حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية. بخصوص اين وصل الحزب اليساري الكبير؟، قال محمد مجاهد ان النواة الاساسية لهذا الحزب وهي فدرالية اليسار الديمقراطي قطعت اشواطا في هذا المسار الوحدوي منذ خصوصا 2014. وذلك بوجود رصيد سياسي ووثائق مشتركة اساسها الملكية البرلمانية، الانتخابات وقضية الصحراء. هذا بالإضافة إلى المذكرة التي تقدمت بها الفدرالية للجنة النموذج التنموي، اوراق اللجان الموضوعاتية للفدرالية. هذا ناهيك عن وجود رصيد آخر مشترك متمثل في جوجود هيئة تقريرية وأخرى تنفيذية لفدرالية اليسار الديمقراطي.

هذه المعطيات جعلت محمد مجاهد يفند صراحة مقولة “إنضاج الشروط”، واعتبر ان الشروط ناضجة وأن هذا التأخير هو هدر للزمن السياسي. مشيرا إلى انه على الجميع تغليب المبادئ وماهو سياسي على ما هو شخصي ذاتي المرتبط بمجموعات او تموقعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى