الرئيسيةالعالمدولي

روسيا تطرد دبلوماسيين أمريكيين وتفرض حظرا على دخول مسؤولين كبار من واشنطن

تعتزم موسكو طرد 10 دبلوماسيين من الولايات المتحدة، وحظر عدد من كبار المسؤولين الأمريكيين من دخول روسيا، في رد انتقامي على عقوبات فرضتها واشنطن هذا الأسبوع.

ووفقا لوزارة الخارجية الروسية، تشمل قائمة حظر الدخول المدعي العام ميريك غارلاند، ومدير مكتب التحقيقات الاتحادي “إف بي آي” كريستوفر راي، ومديرة الاستخبارات الوطنية أفريل هاينز.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن روسيا سوف تقيد أنشطة المنظمات والمؤسسات القادمة من الولايات المتحدة للتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد.

ووفقا لوكالة انترفاكس الروسية للأنباء، أوصى لافروف أيضا بعودة السفير الأمريكي جون سوليفان إلى بلاده لإجراء مشاورات في واشنطن.

كانت موسكو قد سحبت سفيرها أناتولي أنتونوف من واشنطن في وقت سابق.

ويعكس طرد الدبلوماسيين العشرة، قرار واشنطن بطرد عشرة دبلوماسيين روس من البلاد.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات دبلوماسية ومالية على مسؤولين وشركات روسية، أمس الخميس، بسبب التدخل في الانتخابات وعمليات اختراق الكترونية مرتبطة بموسكو.

ومن بين الدبلوماسيين الذين طردتهم الولايات المتحدة، خمسة أفراد من أجهزة استخبارات روسية.

وأيد الخطوة أيضا نظيرات الولايات المتحدة من الدول الأعضاء التسع والعشرين في حلف شمال الأطلسي “الناتو”، ومعظمهم في الاتحاد الأوروبي.

واعتبرت بولندا ثلاثة دبلوماسيين روس، موظفين بالسفارة الروسية في وارسو، أشخاصا غير مرغوب فيهم، وعبرت عن تضامنها مع الولايات المتحدة.

وردا على بولندا، طردت روسيا خمسة من دبلوماسييها خارج البلاد، اليوم الجمعة، في إجراء أكثر قسوة عن الرقم المتبادل المعتاد.

وعلى الرغم من العقوبات الجديدة، قال الرئيس جو بايدن إن الولايات المتحدة لا تسعى إلى تصعيد التوتر مع روسيا

ورحبت روسيا اليوم الجمعة بهذا الرأي.

وإلى جانب الأعضاء الستة في إدارة بايدن، تم فرض حظر على مسؤولين أمريكيين سابقين من دخول روسيا، اليوم الجمعة، وهما مدير الاستخبارات المركزية الأمريكية السابق روبرت جيمس وولسي، وجون بولتون مستشار الأمن القومي للرئيس السابق دونالد ترامب.

وقالت الخارجية الروسية في بيان إن كل هؤلاء الأفراد كانوا “متورطين في تحديد وتنفيذ مسار سياسي للولايات المتحدة مناهض لروسيا”.

واشنطن تدين “التصعيد المؤسف” من جانب موسكو بعد العقوبات الروسية المضادة

إلى ذلك، دانت الولايات المتحدة الجمعة “التصعيد المؤسف” من جانب موسكو، وذلك بعد الردّ الروسي على العقوبات الأمريكية الجديدة والذي شمل خصوصاً طرد دبلوماسيّين أمريكيين.

وقال متحدّث باسم الخارجيّة الأميركيّة “ليس من مصلحتنا الدخول في حلقة من التصعيد، لكنّنا نحتفظ بحقّ الردّ على أيّ عمل انتقامي روسي ضدّ الولايات المتحدة”.

وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى