الرئيسيةالسياسة

نقابة: توقف غليان قطاع التعليم لن يتحقق إلا بالحوار الجدي

محمد يوسفي

أدان المجلس الوطني للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي العدوان “الممنهج” على نساء ورجال التعليم، وذلك في بيان صادر عن مجلسه الوطني في دورة استثنائية. واعتبر ان الدولة المغربية تتمادى “عبر حكومتها الرجعية والأجهزة الأمنية البوليسية في سن سياستها الطبقية وإذعانها المذل لإملاءات المؤسسات المالية الدولية المعادية للشعوب بتصفية القطاعات العمومية من خلال استئصال كل مقاومة شعبية وتسليط القمع المُمنهَج على الحركات الاحتجاجية الرافضة لهذه السياسات وانتهاك الحريات العامة وتجريم حق التظاهر والاحتجاج والعمل النقابي ومواجهة المحتجين/ات بالإهانات والاعتقالات والمتابعات والمحاكمات الصورية”.

وقرر المجلس الوطني كما جاء في البيان الذي يتضمن على تسعة عشر نقطة، قرر الدعوة إلى احتجاجات بالرباط، يومي الخميس 20 و27 ماي 2021 تزامنا مع محاكمة الأستاذات والأساتذة ويدعو إلى مقاطعة كل المجالس التعليمية، بالاضافة إلى دعوته للمشاركة في المسيرة بآسفي يوم 24 ابريل، ثم دعمه إضراب “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فُرِض عليهم التعاقد” أيام الخميس والجمعة والسبت 22 و23 و24 أبريل. ويجدد المطالبة بالكشف عن نتائج التحقيق في استشهاد شهيد التعليم العمومي “حجيلي عبد الله” بالرباط في 24 أبريل 2019

ودعا البيان إلى دعم تنسيق جمعيات هيئة الإدارة التربوية، ومساندة إضرابهم يومي 22 و30 ابريل. كما دعا إلى مسائلة المسؤولين والأمنيين وأعوان السلطة وكل من شارك في التعذيب وفي هذه المجازر القمعية، التي تدخل ضمن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والتي تلزم إعمال المحاسبة وعدم الإفلات من العقاب.

وأكد البيان ” على ان وضع حد للغليان الذي يعيشه قطاع التعليم لن يتحقق إلا بالحوار الجدي مع النقابات التعليمية، الجدي والمنتج والمسؤول، لمعالجة الملفات المطلبية ولرفع الحيف وإنصاف الشغيلة وبتنفيذ الالتزامات والاتفاقات والاستجابة الفورية للمطالب العادلة والمشروعة للشغيلة التعليمية عامة وبجميع فئاتها”.

وطالبت النقابة بالإسراع في إخراج نظام أساسي عادل ومنصف ومحفز وموحد، يجيب على انتظارات وتطلعات نساء ورجال التعليم، كما طالبت طلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين بالمغرب ومن بينهم معتقلي حراك الريف، وحماية وإنقاد حياة وتفادي العاهات الصحية للإضراب عن الطعام..، لمعتقلي الرأي بسجن عكاشة بالدار البيضاء لكل من العمراني شفيق؛ سليمان الريسوني؛ وعمر الراضي.

وبينما دعت النقابة إلى توحيد النضالات، جددت رفضها لمشروع قانون الإضراب التراجعي والتجريمي ويدين قرصنة أجور ونقط المضربين عن العمل وجددت رفضها لقانون الإطار وتنزيلاته. كما رفضت قرار التطبيع مع الكيان الصهيوني بكل أشكاله وعلى رأسه التطبيع التربوي والأكاديمي والعلمي وثمنت دور “الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى