الرئيسيةالسياسة

أطر صحية تحتج… “طبيب عاطل ينتظر نهاية الأشغال”

نظم أطباء داخليون وقفة احتجاجية داخل المركز الجهوي الاستشفائي الحسن الثاني بأكادير ، اليوم الجمعة، بسبب ما إعتبروه “غياب ظروف العمل، وعلى رأسها المستشفى الجامعي وسط الخلافات الإدارية والسياسات الفاشلة التي صار الطبيب الداخلي ضحية لها، والوعود التي تلقوها لأكثر من عام ونصف أطلقوا على أنفسهم اسم “الأطباء الذين فرضت عليهم العطالة”.

ونبه لأطباء الداخليون بالمستشفى الجامعي بأكادير، أنهم يشكون “عطالة مفروضة لأزيد من أربعة أسابيع، إذ لم يلتحق أي طبيب داخلي بالمصالح الاستشفائية باستثناء مصلحة المستعجلات، بسبب عدم رغبة الإدارة في تسوية وضعيتهم الإدارية و إلحاق كل الأطباء الداخليين بالتخصصات التي اختاروها، وممارستها تضييقا على الطبيب الداخلي لحقه في اختيار التخصص كما تنص على ذلك الإتفاقيات التي تم توقيعها مع الوزارة المعنية، بخلاف ما هو معمول به في باقي المدن المغربية”.

وشدد الأطباء الداخليون ، في بيان سابق لهم، على أن ذلك “سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ المستشفيات الجامعية المغربية، حيث التحق كل الأطباء الداخليين في باقي المدن بتخصصاتهم باستثناء الأطباء الداخليين بأكادير، حتى باتت قضيتهم تعرف باسم ” الأطباء الذين فُرِضَتْ عليهم العطالة ! “، وفق تعبيرهم.

ورفع الأطباء الداخليون في وقفتهم الاحتجاجية، شعارات كتب عليها “طبيب عاطل ينتظر نهاية الأشغال”، و”الطبيب الداخلي ضحية الخلافات الإدارية والسياسات الفاشلة”، و”لا رجوع لا استسلام صامدون حتى تحقيق كل المطالب”، و”تهضمون حقوقنا الأساسية وتفاوضوننا في اختيار التخصص”، و”الطبيب الداخلي ها هو والمستشفى الجامعي فينا هو”، و”الطبيب الداخلي يشكو هضم حقوقه المشروعة وإهمال المسؤولين”، و”الصحة في أكادير تعاني.. المواطن والطبيب ضحية التسيير العشوائي”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى