الرئيسيةالسياسة

“العيش وسط بيئة سليمة” يدفع ساكنة أيت بوهروة للاعتصام.. والسلطات تتدخل

استغرب المكتب الإقليمي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب –اشتوكة أيت باها- ما أقدمت عليه السلطات بالإقليم عبر تسخير القوات العمومية لفض معتصم ساكنة أيت بوهروة بجماعة بلفاع المطالبين بحقهم في العيش وسط بيئة سليمة.

وأضافت الجمعية ، في بيان لها، أن الساكنة التمست رفع الضرر الناجم عن توطين محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي وما لها من أثار سلبية على صحة الساكنة وبشكل احتجاجي حضاري وسلمي يؤكد نيتهم الحسنة ومشروعية مطلبهم الذي قوبل بوابل من الانتقاد الشديد من طرف المجلس الجماعي المسؤول عبر إصدار بيانات متتالية تشيطن ساكنة ايت بوهرة وتستصدر حقها في الاحتجاج السلمي بعدما وجدوا أبواب الحوار والنقاش الجدي مقفلة في وجههم من طرف رئاسة المجلس الجماعي, الذي أصر على التعتيم ونهج سياسة غض الطرف والهروب إلى الأمام لكون مشروع تطهير السائل واقعة حتمية الإنجاز في الظرفية الانتخابية الحالية, ولو على حساب ساكنة الدواوير المجاورة.

واعتبر البيان أن ما يدعو للاستغراب هو إقدام السلطات على مقاربة أمنية فاشلة عبر تسخير قواتها لقمع المعتصمين بذل إيجاد حل يرقى لمستوى التطلعات, القوات نفسها التي غابت عن الأنظار لما طالبت بها الساكنة لحمايتها من بطش وجبروت الرعاة الرحل الذي عاشت معه ساكنة الإقليم الويلات تم الويلات في صمت مريب للسلطات الإقليمية, التي جاءت اليوم بترسانة الرعب المخزني لقمع مواطنين عزل منهم نساء وأطفال أبرياء بمباركة من عامل الإقليم ورئيس المجلس الجماعي الذي انتخبته الساكنة للدفاع عنها.

وأكد المصدر على أن المقاربة التي اتبعتها السلطات الإقليمية, ما هي إلا تنزيل لمسلسل القمع الذي تنتهجه الدولة في سائر القضايا الوطنية (الأساتذة المتعاقدين, تنسيقيات المعطلين, حراك الساكنة, الصحفيين…الخ) الهدف منها إسكات كل الأصوات الحرة المطالبة بالحقوق والحريات, وخلق جيل جديد يرضخ لكل الضغوطات والقرارات الفوقية دون أن ينبس ببنت شفة, وبطبيعة الحال لن نكون سذجا ونوجه أصبع الاتهام للحكومة فمن يتخذ قرار قمع الساكنة والمواطنين جهة نافذة يجب الكشف عنها !!.

وتضامنت مع ساكنة أيت بوهرة ببلفاع وجميع الدواوير المتضررة من المحطة، مطالبة السلطات والمجلس الجماعي بإيجاد حل واقعي للمشكل المطروح وتمكين الساكنة من حقوقها الدستورية.
رفضنا التام والقاطع لتدخل القوة العمومية من أجل قمع مواطنين مغاربة عزل كيفما كان الحال.

واعتبر المصدر أن الحلول الواقية متوفرة وبكثرة على أرض الواقع, شريطة التخلي عن التعنت وفرض سياسة الأمر الواقع والإنصات لنبض الساكنة من أجل وضع تصور عملي حقيقي يضفي للحل بتشارك جميع الأطراف المعنية.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى