الرئيسيةالسياسة

من جديد.. قيادي اتحادي يمثل أمام القضاء بتهم ثقيلة

مثل عبد الوهاب بلفقيه، المستشار البرلماني والقيادي في الاتحاد الإشتراكي، يومه الأربعاء، أمام غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، بعدما قررت المحكمة في الجلسة السابقة تطبيق المسطرة الغيابية في حقه، وإغلاق الحدود في وجهه.

وقررت المحكمة تأجيل جلسة محاكمة بلفقيه الذي يشغل منصب محاسب بمكتب مجلس المستشارين، إلى غاية يوم 21 يوليوز المقبل، من أجل استدعاء الشهود البالغ عددهم 34 شاهدا سبق أن استمعت لهم الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

ويتابع البرلماني بلفقيه رفقة 10 متهمين آخرين، من أجل جناية “التزوير في محرر رسمي واستعماله، والتزوير في محرر عرفي واستعماله، والتزوير في وثائق تصدرها الإدارات العامة إثباتا لحق أو منح ترخيص أو صفة واستعمالها، والتوصل بغير حق إلى تسلم الوثائق المذكورة عن طريق الإدلاء ببيانات ومعلومات وشهادات غير صحيحة واستعمالها، وصنع عن علم إقرارا أو شهادة تتضمن وقائع غير صحيحة واستعمالها بالنسبة لعشرة متهمين، والمشاركة في التزوير في وثائق تصدرها الإدارات العامة إثباتا لحق أو منح ترخيص بالنسبة لمتهم واحد”، وهي الأفعال الإجرامية التي تصل عقوبتها إلى 20 سنة سجنا، حسب فصول المتابعة الواردة في طلب النيابة العامة الموجه إلى قاضي التحقيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى