الرئيسيةالسياسةالمجتمع

الإدريسي: لا توجد إرادة سياسية لوضع حد للإحتقان بالوزارة

عبر عبد الرزاق الإدريسي النقابي والحقوقي بالجامعة الوطنية للتعليم عن قلقه تجاه تصاعد الاحتقان وإغلاق باب الحوار معتبرا أنه مؤسف أن يحصل هذا في المغرب وفي قطاع التربية والتكوين وقطاع يعتبر رافعة للتنمية وضد التخلف وضد سوء النمو وقطاع يهم الشعب المغربي قاطبة من أسر وآباء وأولياء التلاميذ والتلميذات والمتدربين والمتدربات ويهم عدد من نساء ورجال التعليم من مختلف فئاتهم والذي يشكل عدد كبير من الشغيلة.

وأكد الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي في تصريح لصحيفة “الأهم 24” أن تعامل الحكومة ووزارة التربية الوطنية تعامل اللا مبالاة وآخر ما يتم التفكير فيه هو حل المشاكل، وأن الأفق مفتوح على جميع الاحتمالات ولحد الساعة الحوار مغلق ويتم تهريبه لقنوات أخرى كالبرلمان.

النقابي أورد في تصريحه نحن نحمل المسؤولية لكل من يساهم في هذا الأمر ويجب مناقشة ملفات نساء ورجال التعليم، الحوار والنقاش حول مواضيع التعليم قانونيا ودستوريا هو نقاش مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية.

واسترسل “عبد الرزاق الإدريسي” قائلا غير هذه النقابات لن نبقى نناقش في البرلمان وعبر وسائل الأعلام، وهذا الدور اصبحت تلعبه الصحافة بحيث أن الوزير يصرح والنقابات تصرح.

المصدر نفسه أكد أن الاجتماع الذي عقده وزير التربية الوطنية مع طاقمه هو إجتماع عادي وهو اجتماع داخلي لم يحضر فيه المعنيون بالأمر من نقابات تعليمية وفئات تعليمية، وهو اجتماع داخلي.

الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم يضيف إذا كانت الوزارة ستقوم بحل يجب عليها ان تخرج ببلاغ وتوضح من خلاله حلول المشاكل المرتبطة بالتعاقد وحاملي الشهادات والإدارة التربية.

هذا وزاد المتحدث بالقول مع الأسف لا توجد إرادة سياسية لدى المسؤولين لجعل حد لهذا الإحتقان وهو أمر فظيع وبالتالي يجب على المسؤولين على مستوى الدولة والحكومة التدخل العاجل في هذا الأمر لأنه يسير في إتجاه غير صحيح.

في ذات السياق وعلاقة بموضوع المدير الذي ثم إعفاءه قال الإدريسي نعلن تضامننا مع المدير الذي ثم إعفاءه ونعتبره قرار مجحف ولا مسؤول لأنه غبرمبني على أمور مسؤولة ويدل على الشطط في استعمال السلطة لأنه مبني على خلاف مع موظف عبر عن رأيه ويتم أعفاءه، وهذا لا يجب على مسؤول في الإدارة إستعمل المرفق التعليمي لتصفية حساب مع موظف عبر عن رأيه على الفايسبوك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى